ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٢٨٩ - السيد الجليل ناصر الدين الحسن بن علي بن الحسن
و ستين و ثلاثمائة. قال شيخنا ابو الحسن: هو الناصر الصغير نقيب بغداد يعرف بناصرك أولد و له بقية اليوم ببغداد، فمن ولده الحسين بن احمد الملقب كيا ابن الناصر الصغير ابن محمد، و من ولد الناصر الصغير ايضا فاطمة بنت الحسن ابن أحمد خرجت الى ابى أحمد الموسوي نقيب النقباء فأولدها المرتضى و الرضي رضي اللّه عنهم اجمعين-انتهى ما في كتاب المجدي.
و أقول: النسخة التي كانت عندنا من كتاب المجدي قد كانت سقيمة جدا، و قد اشتبه اكثر مواضعه، و نحن صححنا ما نقلناه بالنظر و التأمل بقدر الامكان و بعد فيه مواضع غير صحيحة، و عسى اللّه أن يرزقنا نسخة صحيحة منه انشاء اللّه العزيز بمنه و جوده.
ثم أقول: ثم قال ابن الاثير في موضع آخر قريب من الموضع الاول في الكامل: و في سنة اثنتين و ثلاثمائة تنحى الحسن بن علي الاطروش العلوي عن آمل بعد غلبته عليها كما ذكرناه و سار الى سالوس و وجه اليه صعلوك جيشا من الري، فلقيهم الحسن فهزمهم و عاد الى آمل.
و كان الحسن بن علي حسن السيرة عادلا و لم ير الناس مثله في عدله و حسن سيرته و اقامته الحق.
و ذكره ابن مسكويه في تجارب الامم فقال: الحسن بن علي الداعي و ليس به و انما علي بن القاسم و هو ختن هذا كما ذكرناه-انتهى ما في الكامل.
و أقول: قوله «و ليس به» من كلام صاحب الكامل، و هو اعتراض على ابن مسكويه. فلا تغفل.
ثم قال في وقائع سنة أربع و ثلاثمائة: ان فيها توفي الناصر العلوي صاحب طبرستان في شعبان و عمره تسع و سبعون سنة، و بقيت طبرستان في أيدي العلوية الى أن قتل الداعي و هو الحسن بن القاسم سنة ست عشر و ثلاثمائة على