ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٢٧٩ - السيد الجليل ناصر الدين الحسن بن علي بن الحسن
و أما الفاضل التفريشي في رجاله فقد نقل أولا كلام النجاشي الى قوله «و صنف فيها كتبا» ثم قال: و كأنه الذى اتخذه الزيدية اماما، و هو المعروف بناصر الحق-انتهى [١].
و قال النجاشي في ترجمة الحسين بن سعيد الاهوازي: و أما ابو العباس الدينوري فقد أخبرنا الشريف ابو محمد الحسن بن حمزة بن علي الحسيني الطبرى فيما كتب الينا ان أبا العباس احمد بن محمد الدينوري حدثهم عن الحسين ابن سعيد بكتبه و جميع مصنفاته عند منصرفه من زيارة الرضا عليه السلام أيام جعفر بن الحسن الناصر بآمل طبرستان سنة ثلاثمائة، و قال حدثني الحسين بن سعيد الاهوازي بجميع مصنفاته-الى آخر ما قاله [٢].
و قد يظن أن الناصر لقب لجعفر بن الحسن، و حينئذ يشك فى كون الحسن ابن علي هذا هو ناصر الحق. و أنت تعلم أن الظاهر «الناصر» في كلام النجاشي صفة للمضاف اليه أعني الحسن لا للمضاف أعني جعفر، فلا اشكال فيه.
نعم يرد الاشكال في أن جعفر بن الحسن الذي كان ولد الناصر هذا ليس له أيام دولة حتى يعبر عنه بما عبره النجاشي، لان أولاد الذكور للناصر هم الثلاثة الذين سيجىء أساميهم في طي كلام ابن الاثير. و مع تسليم أن جعفرا هذا واحد منهم لم ينقل أحد صيرورة أولاده المذكورة ملكا بطبرستان، و لو سلم ذلك فلا يصح هذا الكلام بعد أيضا لان خروج الناصر نفسه في سنة احدى و ثلاثمائة فكيف يتصور كون أيام مملكة ولده المذكور قبل دولة والده بسنة فتأمل. و سيجىء زيادة توضيح في كلام صاحب كتاب المجدي و غيره عن قريب و في ترجمة السيد المرتضى انشاء اللّه تعالى.
ثم انه قد عد ابن شهرآشوب في أواخر فهرس معالم العلماء الناصر العلوي
[١] نقد الرجال ص ٩٣.