أنوار الفقاهة (كتاب الشهادات)
(١)
المدخل
١ ص
(٢)
كتاب الشهادات
١ ص
(٣)
باب الدعاوى و الحكم هنا أمور
٣ ص
(٤)
أحدها لا تقبل شهادة الصبي غير المميز و كذا المجنون حال جنونه
٣ ص
(٥)
ثانيها لا تقبل شهادة غير الضابط
٦ ص
(٦)
ثالثها الايمان بمعناه الخاص
٧ ص
(٧)
رابعها من شروط القبول الشهادة الإسلام
٨ ص
(٨)
خامسها شهادة الكفار على بعضهم بعضا لبعضهم أو للمسلمين فالمشهور عدم قبولها
١١ ص
(٩)
سادسها من شرط الشهادة العدالة
١٢ ص
(١٠)
و هنا امور
١٥ ص
(١١)
احدها المخالف في العقائد أن أرى خلافه إلى الكفر ردت شهادته
١٥ ص
(١٢)
ثانيها القذف كبيرة من فاعله و من شاهده ما لم يكونوا اربعة
١٦ ص
(١٣)
ثالثها ترد شهادة اللاعب بآلات القمار
١٩ ص
(١٤)
رابعها شارب المسكر و لو مرة لغير ضرورة أو جهل مائعا أو جامدا فاعل كبيرة
١٩ ص
(١٥)
خامسها الغناء يفسق فاعله و لو مرة
١٩ ص
(١٦)
سادسها الهجاء لمؤمن خاص أو لصنف من المؤمنين حرام
٢٠ ص
(١٧)
سابعها يفسق ضارب العود و الصنج و الزمر و القصب و الطبل و الدف
٢٠ ص
(١٨)
ثامنها يحرم لبس الحرير الخالص بما يسمى لبسا عرفا
٢٠ ص
(١٩)
تاسعها الحسد و هو تمني زوال النعمة عن الغير
٢٠ ص
(٢٠)
عاشرها اللعب بالحمام و القمار به كبيرة
٢١ ص
(٢١)
سادسها يشترط في الشهادة طهارة المولد
٢١ ص
(٢٢)
سابعها العدالة
٢٢ ص
(٢٣)
ثامنها يشترط في قبول الشهادة ان لا يجر نفعا للشاهد
٢٥ ص
(٢٤)
فههنا مسائل
٢٧ ص
(٢٥)
و يلحق في هذا الباب مسائل
٣٥ ص
(٢٦)
أحدها لا تقبل شهادة السائل بكفه
٣٥ ص
(٢٧)
ثانيها كل من تحمل الشهادة غير قابل لقبولها منه لصغر أو تهمة أو فسق أو عداوة أو قلة عقل ثمّ عاد قابلًا قبلت شهادته
٣٦ ص
(٢٨)
ثالثها في شهادة المملوك أو المملوكة الغير مبعضين خلاف بين الأصحاب
٣٧ ص
(٢٩)
رابعها لا فرق في العبد بين القن و المكاتب بقسميه
٤٠ ص
(٣٠)
خامسها يكون الشاهد متحملًا للشهادة بحيث يجب عليه أداءها عيناً أو كفاية
٤٢ ص
(٣١)
سادسها المتبرع بالشهادة عند الحاكم في مجلس الحكم يمنع قبولها في ذلك المجلس
٤٤ ص
(٣٢)
سابعها لو تاب الفاسق و لم يكن متهما بتوبته فهل تقبل شهادته
٤٦ ص
(٣٣)
ثامنها الحاكم بعد حكمه لو تبين له عدم قبول شهادة شهوده عند الحكم لفسق أو تهمة أو كونه ولدا أو عدوا نقض حكمه
٤٩ ص
(٣٤)
تاسعها تقبل شهادة القروي على البدوي و بالعكس
٤٩ ص
(٣٥)
القول فيما يصير به الشاهد شاهدا
٥٠ ص
(٣٦)
و تمام البيان في هذه المقامات يحتاج إلى بيان أمور
٥٢ ص
(٣٧)
أحدها لا تجوز الشهادة بما يثبت شرعاً عند الشاهد بالبينة العادلة
٥٢ ص
(٣٨)
ثانيها تجوز الشهادة بالإعسار
٥٣ ص
(٣٩)
ثالثها لا يجوز ان يشهد على الأمر الذي كتبه بخطه و اسمه
٥٣ ص
(٤٠)
رابعهما تجوز الشهادة بنفس اليد بنفس التصرف
٥٤ ص
(٤١)
فهنا أمور
٥٤ ص
(٤٢)
أحدها تقبل الشهادة بنفس الاستفاضة المفيدة للعلم و المفيدة للظن
٥٤ ص
(٤٣)
ثانيها الشهادة بالسبب الظني جائزة و مقبولة عند الحاكم
٥٦ ص
(٤٤)
ثالثها الاستفاضة خبر جماعة كثيرة على وجه القطع
٥٦ ص
(٤٥)
رابعها يثبت بالاستفاضة ان افادت العلم و هو مقطوع به أشياء معدودة
٥٨ ص
(٤٦)
خامسها لا يشك ان ذو اليد المتصرفة تصرف الملاك في أملاكهم
٦٠ ص
(٤٧)
سادسها يخرج عما ذكرنا من لزوم الشهادة بالعلم و لزوم قبولها معه الشهادة بالاستفاضة بالملك المقارنة للتصرف أو اليد أو هما معاً
٦١ ص

أنوار الفقاهة (كتاب الشهادات) - كاشف الغطاء، الشيخ حسن - الصفحة ٥٣ - ثالثها لا يجوز ان يشهد على الأمر الذي كتبه بخطه و اسمه

على لزوم القطع في الشهادة و للزوم الاغراء و القبح عند إظهار الشهادة من دون استناد إلى شهادة من يعرفها و التصريح به و مع التصريح به تكون كالشهادة المروية و المكاتبة الصغار الصحيحة الدالة على ان الامرأة المشهود عليها تتنقب و تظهر الشهادة بعد سؤاله عن جواز الشهادة عليها بشهادة رجلين عدلين إنها فلانة بنت فلان التي تشهدك و ظاهرها عدم جواز الشهادة بشهادة الشاهدين و هو الأقرب للقواعد و يمكن الجمع بين الأخبار بحمل الأخبار الاول على حالة العلم بشهادة الشاهدين لا على حالة حصول الظن بشهادتهما.

ثانيها: تجوز الشهادة بالإعسار

ان كان الاطلاع عليه بالأمارات المفيدة للظن القوي العادي كرؤيته دائما مهموما صابرا على الجوع يطلب القرض فلا يجده و لا يقتصر في الشهادة بذلك إلى ذكر مستند الشهادة و لا يلزم عليه الاغراء و الكذب لأن المعروف من الشهادة بالإعسار هو الاكتفاء بما يفيد الظن بثبوته لعسر تحصيل العلم به غالباً و مثله الشهادة بالعدالة و كذا بالفسق حيث يرى الجارح انه فعل حراماً ظاهرياً و إن احتمل صدور ذلك عن سهو أو جهل أو نحو ذلك و كذا جميع الملكات الباطلية حتى الاجتهاد فيكفي فيه الظن العادي من تصنيف الشخص و تدريسه في كثير من المقامات و بحثه و انتقاله من كثير من الأصول إلى فروعها و هل يجوز للمتحمل للشهادة على من لم يعرفه ان يشهد عليه إذا شهد عنده شاهدان على تعينه وجهان الأقرب المنع.

ثالثها: لا يجوز ان يشهد على الأمر الذي كتبه بخطه و اسمه

ما لم يعلم بوقوعه للأصل المتقدم من اشتراط العلم في الشهادة و لخبر الحسين بن سعيد في مكاتبة جعفر بن عيسى في جيران اتوا إلي بكتاب زعموا انه اشهدوني على ما فيه و في الكتاب اسمي بخطي قد عرفته و لست اذكر الشهادة و قد دعوى للشهادة فأشهد لهم على معرفتي ان اسمي في الكتاب و لست اذكر الشهادة فكتب (عليه السلام) لا تشهد. نعم ورد في صحيحة عمر بن يزيد فيمن عرف خطه و خاتمه ان له ان يشهد إذا كان المدعي ثقة و كان معه شاهد آخر ثقة و أفتى بذلك جمع من أصحابنا و نسب إلى مشهور القدماء و ان ظهر من