إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٩ - الثاني حديث ابن عباس
أ يذهب مدحي و المحبر ضائعا و ما المدح في جنب الإله بضائع فأنت الذي أعطيت إذ كنت راكعا زكاة فدتك النفس يا خير راكع فأنزل فيك اللّه خير ولاية يبينها في محكمات الشرائع و قيل في ذلك: أو في الزكاة مع الصلاة مقامها و اللّه يرحم عبده الصبارا من ذا الذي بخاتمه تصدق راكعا و أسره في نفسه اسرارا من كان بات على فراش محمد و محمد أسرى يؤم الغارا من كان جبريل يقوم يمينه فيها و ميكال يقوم يسارا من كان في القرآن سمي مؤمن في تسع آيات جعلن كبارا و منهم الحافظ أبو نعيم احمد بن عبد اللّه الاصفهانى الشافعي المتوفى سنة ٤٣٠ في «ما نزل من القرآن في علي عليه السلام» تخريج العلامة المعاصر الشيخ محمد باقر المحمودي (ص ٦٤ ط وزارة الإرشاد الإسلامي بطهران) قال:
حدثنا ابراهيم بن أحمد المقرئ، قال حدثنا أحمد بن نوح، قال حدثنا أبو عمر الدوري، قال حدثنا محمد بن سروان [عن] الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس رضي اللّه عنه في قوله تعالى: «إِنَّماوَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ».
قال [ابن عباس]: ان رهطا من مسلمي أهل الكتاب منهم عبد اللّه بن سلام و أسد و أسيد و ثعلبة لما أمرهم النبي صلى اللّه عليه و آله [و سلم] أن يقطعوا مودة اليهود و النصارى فعلوا [ذلك]، فقال بنو قريضة و النضير: فما لنا نواد أهل دين