إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٢٣ - دعاؤه لى الله عليه و آله و سلم«أعيذه بك و ذريته من الشيطان الرجيم»
و روى أبو داود السجستاني بسنده من طريق قتادة عن الحسن عن أنس قال: أتى أبو بكر النبي صلى اللّه عليه و سلّم فجلس بين يديه فقال: يا رسول اللّه قد علمت نصيحتي و قدمي في الإسلام ... [الى أن قال] و قال: اللهم اني أعيذه بك و ذريته من الشيطان الرجيم.
و منهم العلامة الشيخ اسماعيل بن عبد اللّه النقشبندى الحنفي المتوفى سنة ١١٨٢ في كتابه «مناقب العشرة» (ص ٣٣٩ مصورة من المكتبة الظاهرية بدمشق) قال: و لما خطب علي رضي اللّه عنه فاطمة من رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم قال له رسول اللّه: و ما عندك؟ الى أن قال: و دخل رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم البيت فقال لفاطمة: ايتيني بماء، فقامت الى قعب في البيت فأتت فيه بماء، فأخذه النبي و مج فيه ثم قال: تقدمي، فتقدمت و نضح بين ثدييها و على رأسها و قال: اللهم اني أعيذها بك و ذريتها من الشيطان الرجيم. ثم قال: أدبري، فأدبرت فصب بين كتفيها و قال: اللهم اني أعيذها بك و ذريتها من الشيطان الرجيم. ثم قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: ايتوني بماء. قال علي: فعلمت الذي يريد، فقمت فملأت القعب ماء و أتيته به، فأخذه فمج فيه ثم قال لي: تقدم، فصب على رأسي و بين ثديي ثم قال: اللهم اني أعيذه بك و ذريته من الشيطان. ثم قال: أدبر، فأدبرت فصبه بين كتفي و قال: اللهم اني أعيذه بك و ذريته من الشيطان الرجيم، ثم قال لعلي: أدخل بأهلك بسم اللّه و البركة.
أخرجه أبو حاتم عن أنس.