إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٨٨ - قوله لى الله عليه و آله«اللهم أعنه و أعن به»
نصره و أعن من أعانه.
و منهم العلامة شهاب الدين أحمد الحسيني الشافعي الشيرازي في «توضيح الدلائل» (ص ١٩٧ مصورة مكتبة الملي بفارس) قال:
و عن البراء بن عازب رضي اللّه تعالى عنه قال: أقبلنا مع النبي صلى اللّه عليه و على آله و سلّم في حجة الوداع حتى إذا كنا بغدير خم يوم الخميس الثامن عشر من ذي الحجة، فنودي فينا الصلاة جامعة، و كسح للنبي صلى اللّه عليه و سلم تحت شجرتين، فأخذ النبي صلى اللّه عليه و سلّم بيد علي كرم اللّه تعالى وجهه ثم قال صلى اللّه عليه و سلم: أ لست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا: بلى ... الى أن قال: فان هذا مولى من أنا مولاه، اللهم وال من والاه و عاد من عاداه.
الى أن قال: و في رواية قال صلى اللّه عليه و آله و سلّم: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم أعنه و أعن به و أرحمه و أرحم به و انصره و انصر به، اللهم وال من والاه و عاد من عاداه.
رواه الزرندي عن الحافظ الامام أبي بكر أحمد بن الحسين البيهقي.
و منهم العلامة الشيخ جمال الدين محمد بن مكرم الأنصاري الخزرجي في «مختصر تاريخ دمشق» (ج ١٧ ص ١٢١ نسخة مكتبة طوب قبوسراي باسلامبول) قال:
و عن جعفر قال: سمعت أبا ذر و هو مسند الى الكعبة و هو يقول: أيها الناس