إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٠٠ - النعت السابع و الخمسون قال رسول الله لى الله عليه و آله«علي سيد العرب»
إذ أقبل علي بن أبي طالب، فقال: يا عائشة ان سرك ان تنظرين الى سيد العرب فانظري الى علي بن أبي طالب. قالت: قلت: يا رسول اللّه أ لست سيد العرب؟ قال صلى اللّه عليه و آله: أنا سيد ولد آدم و علي سيد العرب. رواه أبو سعد في «شرف النبوة».
و قال أيضا في ص ١٩١:
و عن ابن أبي ليلى عن الحسن بن علي رضي اللّه تعالى عنهم قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و على آله و سلم: ادع لي سيد العرب- يعني عليا كرم اللّه تعالى وجهه- فقالت عائشة رضي اللّه تعالى عنها: أ لست سيد العرب؟ فقال صلى اللّه عليه و على آله و سلم: أنا سيد ولد آدم و علي سيد العرب، فلما جاء أرسل الى الأنصار فأتوه فقال صلى اللّه عليه و على آله و سلّم: يا معشر الأنصار ألا أدلكم على ما ان تمسكتم به لن تضلوا بعده أبدا؟ قالوا: بلى يا رسول اللّه صلى اللّه عليه و على آله و سلم، قال: هذا علي فأحبوه بحبي و أكرموه بكرامتي، فان جبرئيل عليه السّلام أمرني بالذي قلت لكم عن اللّه عز و جل. رواه في الحلية.
و منهم العلامة جمال الدين محمد بن مكرم الأنصاري الخزرجي في «مختصر تاريخ دمشق» (ج ١٧ ص ١٥٠ نسخة مكتبة طوب قبوسراي باسلامبول) قال:
و عن أبي سعيد الخدري قال: قال رجل لرسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: أنت سيد العرب؟ قال: لا أنا سيد ولد آدم و علي سيد العرب، و انه لأول من ينفض الغبار