إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٨٢ - النعت الواحد و الخمسون قال رسول الله لى الله عليه و آله و سلم«علي ويي»
قال: ففعلت، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: يا علي اجمع بنى هاشم، و هم يومئذ أربعون رجلا أو أربعون غير رجل. فدعى رسول اللّه بالطعام، فوضعه بينهم فأكلوا حتى شبعوا، و ان منهم لمن يأكل الجدعة بأدامها، ثم تناولوا القدح فشربوا حتى رووا و بقي فيه عامته، فقال بعضهم: ما رأيناه اليوم في السحر، يرون انه أبو لهب.
ثم قال: يا علي اصنع رجل شاة بصاع من طعام و أعد بقعب من لبن، ففعلت فجمعهم فأكلوا مثل ما أكلوا بالمرة الاولى و شربوا مثل المرة الاولى و فضل منه ما فضل المرة الأولى، و قال بعضهم: ما رأيناه اليوم في السحر.
و قال للثالثة: اصنع رجل شاة بصاع من طعام فأعد بقعب من لبن، ففعلت فقال: اجمع بنى هاشم، فجمعتهم فأكلوا و شربوا فبدرهم رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم بالكلام فقال: أيكم يقضي ديني و يكون خليفتي و وصيي من بعدي؟ قال:
فسكت العباس مخافة أن يحيط ذلك بماله. فأعاد رسول اللّه الكلام، و سكت العباس مخافة أن يحيط ذلك بماله. فأعاد رسول اللّه الثالثة، قال: و اني يومئذ لاسوؤهم هيئة، اني يومئذ أحمش الساقين أعمش العينين ضخم البطن، فقلت: أنا يا رسول اللّه. قال: أنت يا علي، أنت يا علي.
و منهم العلامة أبو أحمد عبد اللّه بن عدى الجرجاني الشافعي في «الكامل في الرجال» (ج ٤ ص ١٣٣٠ ط بيروت) قال:
فأما حديث محمد بن إسحاق فحدثنا محمد بن منير، ثنا علي بن سهل، ثنا