إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٤٤ - النعت الواحد و الأربعون قال رسول الله لى الله عليه و آله«علي راية الهدى»
اللّه أنا عبد اللّه و في قبضته، فان يعذبني فبذنبي و ان لم يتم لي الذي بشرتني به فاللّه أولى بي. قال: قلت اللهم أجل قلبه و اجعل ربيعه الايمان. فقال اللّه: قد فعلت به ذلك، ثم انه رفع الي أنه سيخصه من البلاء بشيء لم يخص به أحدا من أصحابي.
فقلت: يا رب أخي و صاحبي. فقال: ان هذا شيء قد سبق أنه مبتلى و مبتلى به.
و قال في ص ١٤٧:
و في حديث مرسل ان رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم قال: ان اللّه تعالى عهد الي في علي عهدا، قلت: رب بينه لي. قال: اسمع يا محمد، ان عليا راية الهدى بعدي و امام أوليائي و نور من أطاعني، و هو الكلمة التي ألزمتها المتقين، فمن أحبه أحبني و من أبغضه أبغضني، فبشره بذلك.
و منهم العلامة أبو أحمد عبد اللّه بن عدى الجرجاني الشافعي المتوفى سنة ٣٦٥ في «الكامل في الرجال» (ج ٧ ص ٢٦٠٠ ط دار الفكر بيروت) قال:
ثنا عبد الملك، ثنا أحمد بن هارون التنيسي، ثنا أبو عمرو لاهز بن عبد اللّه التيمي البغدادي، ثنا معمر بن سليمان، عن هشام بن عروة، عن أبيه قال: حدثنا أنس بن مالك قال: بعثني النبي صلى اللّه عليه و سلّم الى أبي برزة الأسلمي، فقال له و أنا أسمعه: يا أبا برزة ان رب العالمين عهد الي في علي بن أبي طالب عهدا، فقال: علي راية الهدى و منار الايمان و امام أولياء ربي و نور جميع من أطاعني، يا أبا برزة علي بن أبي طالب أميني غدا في القيامة على حوضي و صاحب لوائي و معي غدا في القيامة على مفاتيح خزائن جنة ربي.