إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣١٥ - النعت الثاني و الثلاثون قال رسول الله لى الله عليه و آله«علي قاتل القاسطين و المارقين و الناكثين»
علي أخي في الدنيا و الآخرة و حامل لوائي في الدنيا و حامل لواء الحمد غدا في القيامة، و هذا علي وصيي و قاضى عداتي و الذائد عن حوضي المنافقين. يا أم سلمة هذا علي سيد المسلمين و امام المتقين و قائد الغر المحجلين و قاتل الناكثين و القاسطين و المارقين. قلت: يا رسول اللّه من الناكثون؟ قال: الذين يبايعونه بالمدينة و ينكثون بالبصرة. قلت: من القاسطون؟ قال: ابن أبي سفيان و أصحابه من أهل الشام. قلت: من المارقون؟ قال: أصحاب النهروان. فقال مولاها:
فجزاك اللّه عني لا أسبه أبدا.
و قال أيضا في ص ٥٦٤:
روى الحمويني يرفعه بسنده الى ابراهيم النخعي عن علقمة و عن ابن مسعود قال: خرج رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم من بيت زينب بنت جحش و أتى بيت أم سلمة و كان يومها، فجاء علي قال رسول اللّه: يا أم سلمة هذا علي أحبيه، لحمه من لحمي و دمه من دمي، هو عيبة علمي، و اسمعي و اشهدي أنه قاتل الناكثين و القاسطين و المارقين من بعدي، و هو قاصم أعدائي و محيي سنتي، و اسمعي و اشهدي لو أن عبدا عبد اللّه ألف عام و ألف عام و ألف عام بين الركن و المقام و لقي اللّه تعالى مبغضا لعلي و عترتي أكبه اللّه على منخريه في جهنم يوم القيامة.
و قال أيضا:
روى الامام أحمد و الحاكمي هما يرفعه بسنده عن ابن مسعود مرفوعا: [قال] صلى اللّه عليه و سلم: يا أم سلمة هذا علي هو قاتل الناكثين و القاسطين و المارقين