إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٣٣ - الآية الثامنة و الأربعون قوله تعالى«و الذين آمنوا بالله و رسله أولئك هم الديقون و الشهداء عند ربهم لهم أجرهم و نورهم» سورة الحديد ١٩
إلا كذاب، و لقد صليت قبل الناس سبع سنين.
حدثنا أبو بكر ابن خلاد، قال حدثنا محمد بن يونس. و حدثنا ابراهيم بن أبي [أحمد بن] حصين، قالا حدثنا عبيد بن غنام، قال حدثنا الحسن بن عبد الرحمن الانصاري، قال حدثنا عمر بن جميع، عن [ابن] أبي ليلى، عن أخيه عيسى ابن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبيه قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: الصديقون ثلاثة: حبيب النجار مؤمن آل ياسين، و حزبيل مؤمن آل فرعون، و علي ابن أبي طالب و هو أفضلهم.
و منهم العلامة الشيخ حسام الدين المردي في «آل محمد» (ص ٨٠ نسخة مكتبة السيد الاشكورى) قال: الصديقون ثلاثة: حبيب النجار مؤمن آل يس الذي قال «ياقَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ»، و حزقيل مؤمن آل فرعون الذي قال «أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ»، و علي بن أبي طالب و هو أفضلهم.
و قال صلى اللّه عليه و سلم: الصديقون ثلاثة: حبيب النجار و هو المؤمن الذي قال «ياقَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ»، و حزقيل مؤمن آل فرعون الذي قال «أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ»، و علي بن أبي طالب و هو أفضلهم.
و قال صلى اللّه عليه و سلم: الصديقون ثلاثة: حبيب النجار و هو من آل ياسين، و حزقيل و هو من آل فرعون، و علي بن أبي طالب و هو أفضلهم.
و قال صلى اللّه عليه و سلم: الصديقون ثلاثة: حزقيل مؤمن آل فرعون، و حبيب