إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٩٣ - الآية الثالثة و الثلاثون قوله تعالى«و تعيها أذن واعية» سورة الحاقة ١٢
آله و سلّم لعلي رضي اللّه و رضوانه عليه: أمرنى أن أدنيك و لا أقصيك و ان أعلمك و ان تسمع وقعى. قال: فنزلت «وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ» قال علي كرم اللّه وجهه: ما سمعت من نبي اللّه كلاما الا وعيته و حفظته فلم أنسه. رواه الصالحاني.
و عن مكحول عن علي رحمة اللّه و رضوانه عليه في قوله تعالى «وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ» قال: قال لي رسول اللّه صلى اللّه عليه و على آله و بارك و سلم: سألت اللّه تعالى أن يجعلها اذنك ففعل. رواه الزرندي.
و قال أيضا في ص ٢١٠:
عن مولانا أمير المؤمنين علي رضي اللّه تعالى عنه قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و على آله و سلّم: يا علي ان اللّه أمرني أن أدنيك فأعلمك لتعي، و أنزلت هذه الآية «وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ» فأنت اذن واعية لعلمي. رواه الحافظ الامام أبو نعيم في الحلية.
و رواه سلطان الطريقة و برهان الحقيقة الشيخ شهاب الدين أبو حفص عمر السهروردي في العوارف بإسناده الى عبد اللّه بن الحسن رضي اللّه عنهما، و لفظه قال: حين نزلت هذه الآية «وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ» قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و على آله و سلّم لعلي رضي اللّه تعالى عنه: سألت اللّه أن يجعلك اذنك يا علي. قال علي كرم اللّه تعالى وجهه: فما نسيت شيئا بعد، و ما كان لي أن أنسى.