إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٠ - الآية الثامنة عشر قوله تعالى«إنما أنت منذر و لكل قوم هاد» سورة الرعد ٧
و منهم الحافظ أبو نعيم احمد بن عبد اللّه الاصبهانى الشافعي المتوفى سنة ٤٣٠ في «ما نزل من القرآن في علي عليه السلام» خرجه العلامة الشيخ محمد باقر المحمودي و سماه «النور المشتعل» (ص ١١٧ ط وزارة الإرشاد الإسلامي بطهران) قال:
حدثنا سليمان بن أحمد، قال حدثنا الحسين بن إسحاق [التستري]، قال حدثنا أحمد بن يحيى الصوفي، قال حدثنا حسن بن حسين العرني، قال حدثنا معاذ بن مسلم بياع الهروي [الفراء]، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي اللّه عنه قال: لما نزلت «إِنَّماأَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ» أومى النبي صلى اللّه عليه و آله [و سلم] بيده الى منكب علي فقال: أنت الهادي يا علي، بك يهتدى المهتدون من بعدي.
حدثنا محمد بن عمر بن سالم، قال حدثني محمد بن أحمد بن ثابت القيسي قال حدثنا محمد بن إسحاق بن أبي عمارة، قال حدثنا [حسن بن] حسين، عن معاذ بن مسلم، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي اللّه عنه في قوله تعالى «إِنَّماأَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ» [قال:] قال رسول اللّه صلى اللّه و آله [و سلم]: أنا المنذر و علي الهادي، يا علي بك يهتدى المهتدون.
و منهم العلامة شهاب الدين السيد احمد الحسيني الشافعي في كتابه «توضيح الدلائل» (ص ١٦١ و النسخة مصورة من مكتبة الملي بفارس) قال:
قوله تعالى «إِنَّماأَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ».