إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٤٧ - النعت السادس عشر بعد المائة قال رسول الله لى الله عليه و آله و سلم«على الفاروق بين الحق و الباطل»
و منهم الحافظ ابن شيرويه الديلمي في «الفردوس» (ص ١٦٩ نسخة مكتبة الناصرية في لكنهو) قال:
روى أبو ليلى الغفاري، قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: ستكون من بعدي فتنة، فإذا كان ذلك فالزموا علي بن أبي طالب فانه الفاروق بين الحق و الباطل.
و منهم العلامة عبد اللّه بن نوح الجيانجوري الجاوى المتولد سنة ١٣٤٢ في «الامام المهاجر» (ص ١٥٠ ط دار الشروق بجدة) قال:
و يلقب بيعسوب المؤمنين، و الصديق الأكبر.
عن أبي ذر قال: سمعت رسول اللّه يقول لعلي: أنت الصديق الأكبر و أنت الفاروق الذي يفرق بين الحق و الباطل.
و منهم العلامة شهاب الدين أحمد الشيرازي الحسيني الشافعي في «توضيح الدلائل» (ص ١٣٢ المصور من مخطوطة مكتبة الملي بفارس) قال:
خرج الامام أحمد و الحاكم عن علي عليه السّلام أنه قال: أنا عبد اللّه و أخو رسوله، و أنا الصديق الأكبر- الى تمام الأثر.
و منها ما روي عن معاذة العدوية قالت: سمعت عليا- الى آخر الحديث المذكور، و قال: أخرجه ابن قتيبة.
و عن أبي ذر قال: سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و بارك و سلّم يقول لعلي: أنت الصديق الأكبر، و أنت الفاروق الذي يفرق بين الحق و الباطل، و أنت يعسوب الدين. و في سنن ابن ماجة شيء من هذا فليراجع اليه.