إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٠٨ - النعت الواحد و التسعون قال رسول الله لى الله عليه و آله«علي اول الناس ايمانا»
و قال في ص ٢٩٩:
[قال] صلى اللّه عليه و سلم: قد أتاكم أخي، ثم التفت الى الكعبة فمسها بيده ثم قال: و الذي نفسي بيده ان هذا و شيعته هم الفائزون يوم القيامة. ثم قال:
انه أولكم ايمانا معي، و أوفاكم بعهد اللّه، و أقومكم بأمر اللّه، و أعدلكم في الرعية و أقسمكم بالسوية، و أعظمكم عند اللّه مزية.
رواه في كتاب المناقب عن أبي الزبير المكي يرفعه بسنده عن جابر بن عبد اللّه قال: كنا عند النبي صلى اللّه عليه و سلّم فأقبل علي فقال- فذكره.
و منهم الفاضلان المعاصران الشريف عباس أحمد صقر و الشيخ أحمد عبد الجواد في «جامع الأحاديث» (ج ٧ ص ٧٠٣ ط دمشق) قالا:
قال النبي صلى اللّه عليه و سلم: يا علي أخصمك بالنبوة و لا نبوة بعدي، و تخصم الناس بسبع و لا يحاجك فيه أحد من قريش: أنت أولهم ايمانا باللّه، و أوفاهم بعهد اللّه، و أقومهم بأمر اللّه، و أقسمهم بالسوية، و أعدلهم في الرعية، و أبصرهم بالقضية، و أعظمهم عند اللّه مزية (حل) عن معاذ رضي اللّه عنه.
قال النبي صلى اللّه عليه و سلم: يا علي لك سبع خصال لا يحاجك فيهن أحد يوم القيامة: أنت أول المؤمنين باللّه ايمانا، و أوفاهم بعهد اللّه، و أقومهم بأمر اللّه، و أرأفهم بالرعية، و أقسمهم بالسوية، و أعلمهم بالقضية، و أعظمهم مزية يوم القيامة (حل) عن أبي سعيد.