إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٩٦ - النعت السادس و الثمانون قال رسول الله لى الله عليه و آله على اقدم الناس سلما(إسلاما)
صلى اللّه عليه و سلم- فذكر الحديث بعينه.
و قال أيضا في ص ٦٧١:
روى الشيخ محمد بن ابراهيم الحموينى و ابن المغازلي في «المناقب» و موفق بن أحمد الخوارزمي المكي هم جميعا عن أبي أيوب الأنصارىّ قال: ان فاطمة رضي اللّه عنها أتت في مرض أبيها صلى اللّه عليه و سلّم و بكت، فقال النبي صلى اللّه عليه و سلم: يا فاطمة ان لكرامة اللّه إياك زوجك من هو أقدمهم سلما و أكثرهم حلما، ان اللّه تعالى اطلع الى أهل الأرض اطلاعة فاختارني منهم فجعلني نبيا مرسلا، ثم اطلع اطلاعة ثانية فاختار منهم بعلك، فأوحى الي ان أزوجه إياك و أتخذه وصيا. يا فاطمة مناخير الأنبياء و هو أبوك، و منا خير الأوصياء و هو بعلك، و منا خير الشهداء و هو حمزة عم أبيك، و منا من له جناحان يطير بهما في الجنة حيث شاء و هو جعفر ابن عم أبيك، و منا سبطا هذه الامة و سيدا شباب أهل الجنة الحسن و الحسين و هما ابناك، و الذي نفسي بيده منا مهدي هذه الامة و هو من ولدك.