إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٣٦ - النعت الحادي و السبعون قال رسول الله لى الله عليه و آله و سلم«علي ولي الله»
و منهم العلامة السيد شهاب الدين أحمد بن عبد اللّه الحسيني الشافعي الشيرازي في «توضيح الدلائل» (ص ١٢٦ نسخة مكتبة الملي بفارس) قال:
عن موسى بن اسماعيل بن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب رضي اللّه تعالى عنه و عنهم أجمعين، قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و بارك و سلم: لما أسري بي الى السماء رأيت على باب الجنة مكتوبا بالذهب «لا اله الا اللّه، محمد حبيب اللّه، علي ولي اللّه» الحديث بتمامه، رواه الحافظ أبو موسى بإسناده [١].
[١] ذكر السيد شهاب الدين أحمد بن عبد اللّه الحسيني الشافعي في كتابه «توضيح الدلائل» ص ٢٦٤ عند ذكر كرامات سيدنا الأمير عليه السّلام: ان كرامة ظهرت في بلدة تبريز في سنة ستين و ثمانمائة و شاعت حكايته و ذاعت روايته و فاض خبره فيضا، و ذلك أنه وجه مكتوبا على حجر أحمر كان في بناء من لدن مائتي سنين اسم مولانا علي بخط أبيض جلي بحيث يقرأ من بعيد و يستبين بهذه الصورة (علي وليي)، و أعجب من ذلك أنه بعد ما شاع هذا الأثر و اشتهر ذكره بين الخلق و انتشر، عمد شقي لإظهار شقاوته و كسر العين و اللام من هذا الحجر، فانكسر لذلك خاطر كل سعيد محب و انزجر، و بقي كذلك قريبا من سنة إذ نبأ بقدرة اللّه تعالى نبوا موضع الكسر بظهور الحرفين المكسورين فكان أبيض و أصفى من الأول، و لم يبق لمؤمن مصدق شك و لا رين، و أنا أخذت هذا الحجر المكرم و وضعته فوق