إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٢٦ - النعت التاسع و الستون قال رسول الله لى الله عليه و آله«علي أبو تراب»
فأصابه تراب، فجعل يمسحه عنه و يقول: قم أبا تراب، قم أبا تراب.
و منهم العلامة زين الدين عمر بن مظفر الشهير بابن الوردي المتوفى سنة ٧٤٩ في «تتمة المختصر في اخبار البشر» (ص ٦٢ مصورة من مخطوطة إحدى مكاتب اسلامبول) قال:
قال الأسفرايني في «معالم الإسلام» روى عمار أن النبي صلى اللّه عليه و سلم رأى عليا نائما في بعض الغزوات على التراب، فقال: مالك يا أبا تراب.
و منهم العلامة جمال الدين محمد بن مكرم الأنصاري في «مختصر تاريخ دمشق» (ج ١٧ ص ١٢٢ نسخة مكتبة اسلامبول) قال:
روي عن علي قال: طلبني النبي صلى اللّه عليه و سلّم فوجد في جدول نائما فقال: قم ما ألوم الناس أن يسمونك أبا تراب، فرآني كأني قد وجدت في نفسي من ذلك، فقال: قم فو اللّه لأرضينك، أنت أخي في الدنيا و أبو ولدي، تقاتل عن سنتي فتبرئ عن ذمتي، من مات في عهدي فهو كنز اللّه، و من مات في عهدك فقد قضى نحبه، و من مات يحبك بعد موتك ختم اللّه له بالأمن و الايمان ما طلعت شمس أو غربت، و من مات يبغضك مات ميتة جاهلية و حوسب بما عمل في الإسلام.
محمد بن علي الحنفي المقري في كتاب «اتحاف اهل الإسلام» ص ٦٧:
و اخرج الشيباني عن سهل أن النبي صلى اللّه عليه و سلّم وجد عليا مضطجعا في المسجد و قد سقط رداءه عن شقه فأصابه تراب، فجعل النبي صلى اللّه عليه و سلّم يمسح عنه و يقول: قم أبا تراب، قم أبا تراب. فكانت هذه الكنية أحب الكنى