إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٨ - الآية السابعة قوله تعالى«أ فمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون سورة السجدة ١٨
كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ» رواه الامام الصالحاني و رواه الامام الزرندي أيضا بزيادة: يعنى بالمؤمن علي بن ابى طالب و بالفاسق الوليد بن عقبة.
و منهم العلامة الشيخ نجم الدين الشافعي في «منال الطالب في مناقب الامام علي بن أبي طالب» (ص ٨٦ مخطوط).
الامام أبو إسحاق الثعلبي أيضا في تفسيره: ان هذه الآية نزلت في علي عليه السّلام و في الوليد بن عقبة بن أبي معيط أخي عثمان لأمه، و ذلك أنه كان بينهما تنازع في شيء، فقال الوليد لعلي عليه السّلام: أسكت فإنك صبي و أنا و اللّه ابسط منك لسانا و أحد سنانا و أملأ للكتيبة منك. فقال له علي: اسكت فإنك فاسق، فأنزل اللّه سبحانه و تعالى تصديقا لعلي عليه السّلام «أَفَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ» يعني بالمؤمن عليا و بالفاسق الوليد.
و منهم العلامة الحافظ أبو نعيم أحمد بن عبد اللّه بن إسحاق بن موسى الاصبهانى الشافعي المتوفى سنة ٤٣٠ في «ما نزل من القرآن في علي عليه السّلام» خرجه العلامة المعاصر الشيخ محمد باقر المحمودي و سماه «النور المشتعل» (ص ١٦٤ ط وزارة الإرشاد في طهران) قال:
حدثنا عبد اللّه بن محمد بن جعفر، قال حدثنا إسحاق بن بنان، قال حدثنا حبيش بن مبشر، قال حدثنا عبيد اللّه بن موسى، قال حدثنا ابن أبي ليلى عن الحكم عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي اللّه عنه قال: قال الوليد بن عقبة لعلي