إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٦١ - و منها حديث جد مالك بن الحسن
ان رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم قال: أيها الناس ان اللّه جل جلاله أرسلني برسالة ضاق بها صدري و ظننت أن الناس يكذبني فأوعدني ربي.
ثم قال: أ تعلمون ان اللّه عز و جل مولاي و انا مولى المؤمنين و أنا أولى بهم من أنفسهم؟ قالوا: بلي يا رسول اللّه. فقال آخذا بيدي: من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه و عاد من عاداه. فقام سلمان و قال: يا رسول اللّه ولاء علي ما ذا؟
قال: ولاؤه كولائى من كنت أولى به من نفسه فعلي أولى به من نفسه، فنزلت «الْيَوْمَأَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً» فقال صلى اللّه عليه و سلم: اللّه اكبر بإكمال الدين و إتمام النعمة و رضي ربي برسالتي و ولاية علي بعدي.
قالوا: يا رسول اللّه هذه الآيات في علي خاصة. قال: بلي فيه و في أوصيائي الى يوم القيامة. قالوا: بينهم لنا. قال: علي أخي و وارثي و وصيي و ولي كل مؤمن بعدي، ثم ابني الحسن ثم الحسين، ثم التسعة من ولد الحسين، القرآن معهم و هم مع القرآن لا يفارقونه و لا يفارقهم حتى يردوا علي الحوض.
قالوا: قد سمعنا ذلك و شهدنا.
و منها حديث جد مالك بن الحسن
ذكره جماعة من أعلام العامة في كتبهم: