إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٨ - الآية الرابعة قوله تعالى«إن الذين آمنوا و عملوا الالحات أولئك هم خير البرية» سورة البينة ٦
اللّه و من عدوي؟ قال: من تبرأ منك و لعنك.
ثم قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و بارك و سلم: من قال رحم اللّه عليا فرحمه اللّه. رواه الامامان الصالحاني و الزرندي.
و عن جابر رضي اللّه تعالى عنه قال: كنا عند النبي صلى اللّه عليه و آله و بارك و سلم، فأقبل علي رحمة اللّه و رضوانه عليه، فقال النبي صلى اللّه عليه و على آله و بارك و سلم: قد أتاكم أخي، ثم التفت الى الكعبة فضربها بيده فقال: و الذي نفسي بيده ان هذا و شيعته لهم الفائزون يوم القيامة. قال: انه أولكم ايمانا معى و أوفاكم بعهد اللّه و أقومكم بأمر اللّه عز و جل و أعدلكم في الرعية و أقسمكم بالسوية و أعظمكم عند اللّه مزية. قال: فنزلت «إِنَّالَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ». رواه الامام الخطيب و الصالحاني.
و قد أورد الصالحاني في كتاب فوائد الموائد عن الامام جعفر الصادق رضي اللّه تعالى عنه: ان رسول اللّه صلى اللّه عليه و على آله و بارك و سلّم كان يوعك و انه دخل حائطا لرجل من الأنصار و قعد رسول اللّه و جبريل عليهما الصلاة و السّلام، فقال: اتى شفاؤك في غدق أبي طالب يحنيه لك خير أمتك.