إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٧٣ - النعت العاشر قال رسول الله لى الله عليه و آله سلم«ان عليا امام أوليائي»
و عن أبي برزة قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: ان اللّه عهد الى في علي عهدا، فقلت: يا رب بينه لي. فقال: اسمع. فقلت: سمعت. فقال:
ان عليا راية الهدى، و امام أوليائي، و نور من أطاعني، و هو الكلمة التي ألزمتها المتقين، من أحبه أحبنى و من أبغضه ابغضني، فبشره بذلك. فجاء علي فبشرته فقال: يا رسول اللّه أنا عبد اللّه و في قبضته، فان يعذبني فبذنبي و ان يتم لي الذي بشرتني به فاللّه أولى بى. قال: قلت: اللهم أجل قلبه و اجعل ربيعه الايمان. فقال اللّه: قد فعلت به ذلك. ثم انه رفع الي أنه سيخصه من البلاء بشيء لم يخص به أحدا من أصحابي، فقلت: يا رب أخي و صاحبي. فقال: ان هذا شيء قد سبق أنه مبتلى و مبتلى به.
و منهم العلامة أبو أحمد عبد اللّه بن عدى الجرجاني الشافعي المتوفى سنة ٣٦٥ في «الكامل في الرجال» (ج ٧ ص ٢٦٠٠ ط دار الفكر بيروت) قال:
ثنا عبد الملك، ثنا أحمد بن هارون التنيسى، ثنا أبو عمرو لاهز بن عبد اللّه التيمي البغدادي، ثنا معمر بن سليمان، عن هشام بن عروة، عن أبيه قال: حدثنا انس بن مالك قال: بعثني النبي صلى اللّه عليه و سلّم الى أبي برزة الاسلمي فقال له و انا أسمعه: يا أبا برزة ان رب العالمين عهد الي في علي بن أبي طالب عهدا فقال:
علي راية الهدى، و منار الايمان، و امام أولياء ربى و نور جميع من أطاعني، يا أبا برزة علي بن أبي طالب أميني غدا في القيامة على حوضي و صاحب لوائي و معي غدا في القيامة على مفاتيح خزائن جنة ربى.