إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٦٠ - النعت الثالث قال رسول الله لى الله عليه و آله«على يعسوب المؤمنين»
عن أبي ذر و سلمان رضي اللّه عنه.
و منهم العلامة عبد اللّه بن نوح الجيانجوري المتولد سنة ١٣٤٢ في «الامام المهاجر» (ص ١٥٠ ط دار الشروق بجدة) قال:
و يلقب بيعسوب المؤمنين، و الصديق الأكبر.
عن أبي ذر قال: سمعت رسول اللّه يقول لعلي: أنت الصديق الأكبر و أنت الفاروق الذي يفرق بين الحق و الباطل.
و منهم العلامة شهاب الدين أحمد بن محمد الحنفي المصري المتوفى سنة ١٠٦٩ في «تفسير آية المودة» (ص ٧٥ نسخة مكتبة اسلامبول) قال:
ان رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم سماه يعسوب المؤمنين- هو أمير النحل التي تنقاد له و يقوم بمصالحها فترجع اليه في أمورها.
و منهم العلامة الشيخ حسام الدين المردي الحنفي في «آل محمد» (ص ٢٨٠ نسخة مكتبة السيد الاشكورى) قال:
روى الطبراني بسنده عن سلمان و عن أبي ذر معا، و اخرج ابن عدي في «المسند» و العقيلي بالاسناد عن حذيفة عن النبي صلى اللّه عليه و سلّم قال: ان هذا أول من آمن بي و هو أول من يصافحني يوم القيامة، و هذا الصديق الأكبر، و هذا فاروق هذه الامة يفرق بين الحق و الباطل، و هذا يعسوب المؤمنين و المال يعسوب الظالمين. قاله رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم في شأن علي.
و قال أيضا في ص ٢٥٨: