إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٤٣ - و منها حديث عبد الله بن عمر
و منهم العلامة الشيخ محمد بن محمد ناصر الدين في «اشراق التواريخ» (ص ١٧٥ النسخة مصورة من إحدى مكاتب أروبا) قتل:
و روى الترمذي في مناقبه عن ابن عمر انه قال: لما آخى رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم بين أصحابه جاء علي عيناه تدمع فقال: يا رسول اللّه آخيت بين أصحابك و لم تؤاخ بيني و بين أحد. فقال عليه السّلام: أنت أخي في الدنيا و الآخرة.
و منهم العلامة شمس الدين محمد بن أحمد الشافعي الذهبي المتوفى سنة ٧٤٨ في «سير اعلام النبلاء» (ج ٨ ص ٢٤ ط مؤسسة الرسالة في بيروت) قال:
ابن حبان: حدثنا أبو يعلى، حدثنا كامل بن طلحة، حدثنا ابن لهيعة، حدثني حيي بن عبد اللّه، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن عبد اللّه بن عمرو أن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم قال في مرضه: ادعوا لي أخي، فدعي له أبو بكر، فأعرض عنه، ثم قال: أدعوا لي أخي، فدعي له عمر، فأعرض عنه، ثم قال: ادعوا لي أخي، فدعي له عثمان، فأعرض عنه، ثم دعي له علي فستره بثوبه و أكب عليه، فلما خرج من عنده قيل له: ما قال؟ قال: علمني ألف باب، كل باب يفتح ألف باب.
و منهم العلامتان عباس أحمد صقر و أحمد عبد الجواد في «جامع الأحاديث» (ج ٢ ص ١٩٧ ط دمشق) قالا:
قال النبي صلى اللّه عليه و سلم: أنت أخي في الدنيا و الآخرة- قاله لعلي رضي اللّه عنه (ت ك) عن ابن عمر رضي اللّه عنهما (ز).