إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٠ - السادس ما ذكره القوم في كتبهم
و منهم العلامة السيد شهاب الدين احمد بن جلال الدين الحسيني الشافعي الشيرازي في «توضيح الدلائل» (ص ١٥٦ نسخة مكتبة الملي بفارس) قال:
قال الامام الصالحاني رحمة اللّه تعالى عليه: سبب نزوله [أي الآية الكريمة-إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ- إلخ] ان المرتضى عليه السّلام كان يصلي و سائل يسأل الناس فلم يعطه أحد شيئا، فلما تجرع كأس اليأس و هم السائل مع فرط سورة الجوع خائبا على الرجوع أعطاه علي خاتمه و هو راكع، فنزلت هذه الآية في شأنه و رجح بها على الاقران رجحان ميزانه و زاد بهذا الإحسان أبهة برهانه و مدح حسان هذا الإحسان في شعره:
أو في الصلاة مع الزكاة فقامها و اللّه يرحم عبده الصبارا من ذا بخاتمه تصدق راكعا و أسره في نفسه اسرارا من كان بات على فرش محمد و محمد أسرى يؤم الغارا من كان في القرآن سمي مؤمنا في تسع آيات جعلن كبارا و
روى الامام الواحدي: لما دخل النبي صلى اللّه عليه و سلّم و بارك المسجد و الناس بين نائم و راكع و ساجد و أبصر سائلا فسأله: هل أعطاك أحد شيئا؟ قال:
نعم خاتم من ذهب. قال صلى اللّه عليه و سلّم: على أي حالة أعطاكه هو؟ قال:
أعطاني و هو راكع، فكبر النبي صلى اللّه عليه و آله و بارك و سلّم و قرأ الآية.
و قال أيضا في ص ١٥٧: