إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٨٧ - الآية الحادية و الستون قوله تعالى«يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم دقة» سورة المجادلة ١٢
حمر النعم: تزويجه بفاطمة، و إعطاؤه الراية يوم خيبر، و آية النجوى.
و منهم العلامة الشيخ أبو الحسن علي بن محمد الخزرجي التلمسانى المتوفى سنة ٧٨٩ في «تخريج الدلالات السمعية على ما كان في عهد رسول صلى اللّه عليه و آله» «ص ٦١٠ ط القاهرة) قال:
و ذكر أبو محمد بن عطية في التفسير عند قوله عز و جل «ياأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً ذلِكَ خَيْرٌ لَكُمْ وَ أَطْهَرُ فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ».
صح عن علي بن أبي طالب- رضي اللّه عنه- أنه قال: ما عمل بها أحد غيري و أنا كنت سبب الرخصة و التخفيف عن المسلمين، و ذلك إذا أردت مناجاة النبي عليه السّلام في أمر ضروري فصرفت دينارا بعشرة دراهم ثم ناجيته عشر مرات أقدم في كل مرة درهما.
و روي عنه أنه تصدق في كل مرة بدينار.
قال علي- رضي اللّه عنه- ثم فهم رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم أن هذه العبادة قد شقت على الناس، فقال لي: يا علي كم ترى أن يكون حد هذه الصدقة؟
أ تراه دينارا؟ قلت: لا. قال: فنصف دينار؟ قلت: لا. قال: فكم؟ قلت: حبة من شعير. قال: انك لزهيد، فأنزل اللّه عز و جل الرخصة. انتهى.