إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٦٢ - الثاني رواه جماعة من أعلام القوم
لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ قيل: «عن» ولاية علىّ بن أبي طالب عليه السّلام.
و منهم جمال الدين محمد بن يوسف الزرندي الحنفي المتوفى سنة ٧٥٠ في «نظم درر السمطين» (ص ١٠٩ ط مطبعة القضاء).
قال الامام أبو الحسن الواحدي (ح) هذه الولاية الّتي أثبتها النّبي صلّى اللّه عليه و سلّم لعلي (رض) مسئول عنها يوم القيامة.
و منهم الحافظ أبو نعيم في «ما نزل من القرآن في على» (على ما في المناقب المخطوطة لعبد اللّه الشافعي ص ١٥٧).
روى بسند يرفعه إلى جعفر بن محمّد في قوله تعالى:ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ يعني الأمن و الصّحة و ولاية عليّ عليه السّلام.
و منهم الحاكم الحسكاني في «شواهد التنزيل» (ج ٢ ص ٣٦٨ ط بيروت) حدّثونا عن أبي بكر السبيعي، عن عليّ بن العباس المقانعي، عن جعفر بن محمّد بن الحسين، عن حسن بن حسين قال: حدّثنا أبو [حفص الصا] ئغ، عن جعفر ابن محمّد في قوله تعالى:لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ قال: نحن النعيم. و قرأ:
[و إذ تقول]لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِ الأحزاب.
فرات قال: حدّثني عليّ بن العباس، حدّثني الحسن بن محمّد المزني، و الحسن ابن الحسين، عن أبي حفص قال: سمعت جعفر. به سواء.
و منهم العلامة الأمر تسرى في «أرجح المطالب» (ص ٨٨ ط لاهور).
روى من طريق النظيري بعين ما تقدم عن «شواهد التنزيل».