إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٥٣ - «الآية الخمسون» قوله تعالى الذين آمنوا و عملوا الالحات طوبى لهم و حسن مآب
فقال: إنّ دارى و دار علي و فاطمة واحد غدا في مكان واحد و هي شجرة غرسها اللّه تعالى و تبارك بيده و نفخ فيها من روحه تنبت الحلي و الحلل و انّ أغصانها لترى من وراء سور الجنّة.
و منهم العلامة المحدث الواعظ السيد جمال الدين عطاء اللّه بن فضل اللّه الحسيني الشيرازي الهروي المتوفى سنة ١٠٠٠ في كتابه «الأربعين حديثا» (ص ٥٥ مخطوط).
روى عن أبي جعفر محمّد بن عليّ الباقر مرسلا أنه قال: سئل النّبي صلّى اللّه عليه و سلّم عن قوله تعالى:طُوبى لَهُمْ وَ حُسْنُ مَآبٍ قال: شجرة أصلها في داري و فرعها في الجنّة و في رواية شجرة أصلها في داري و ما من دار من دوركم إلّا يدلي فيها غصن منها ثمّ سئل عنها مرّة أخرى فقال: شجرة أصلها في دار عليّ و فرعها في الجنّة فقيل له: يا رسول اللّه سئلت عنها؟ فقلت: أصلها في داري و فرعها في الجنّة ثمّ سئلت عنها؟ فقلت: أصلها في دار عليّ و فرعها في الجنّة فقال النّبي صلّى اللّه عليه و سلّم: إنّ داري و دار عليّ في الجنّة واحدة في مكان واحد.
و منهم العلامة الميبدى اليزدي في «شرح ديوان أمير المؤمنين» (ص ١٧٨ مخطوط).
روى الثعلبي عن ابن عبّاس و ابن سيرين إنّ طوبى في قوله تعالى: إنالَّذِينَ آمَنُوا إلخ شجرة في الجنّة أصلها في دار عليّ و في دار كلّ مؤمن غصن منه.