إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٥٢ - «الآية الخمسون» قوله تعالى الذين آمنوا و عملوا الالحات طوبى لهم و حسن مآب
و منهم العلامة الأمر تسرى في «أرجح المطالب» (ص ٨٣ ط لاهور).
روى من طريق ابن مردويه عن محمّد بن سيرين رض قال: هي «طُوبىلَهُمْ إلخ» شجرة في الجنّة أصلها في حجرة عليّ و ليس في الجنّة حجرة إلّا و فيها غصن من أغصانها.
و منهم العلامة البدخشي في «مفتاح النجا» (ص ٤٠ مخطوط).
روي الحديث من طريق محمّد بن سيرين بعين ما تقدّم عن «مناقب ابن المغازلي».
و منهم العلامة القندوزى في «ينابيع المودة» (ص ٩٦ ط اسلامبول).
روى الثعلبي بسنده عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر الباقر رضي اللّه عنه قال: سئل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله عن قوله تعالى:الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ طُوبى لَهُمْ وَ حُسْنُ مَآبٍ فقال: هي شجرة في الجنّة أصلها في داري و فرعها على أهل الجنّة فقيل له يا رسول اللّه سألناك عنها فقلت: أصلها في دار علي و فرعها على أهل الجنّة فقال: إن داري و دار عليّ واحدة غدا في مكان واحد.
قال: و روي الثعلبي في تفسيره قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم طوبى شجرة غرسها اللّه تبارك و تعالى بيده و نفخ فيها من روحه تنبت بالحلى و الحلل و إن أغصانها لثرى من وراء سور الجنّة.
أيضا عن الباقر نحوه.
و في (ص ١٣١، الطبع المذكور) قال:
أخرج الثعلبي عن الباقر رضي اللّه عنه قال: سئل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله عن قوله تعالى:الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ طُوبى لَهُمْ وَ حُسْنُ مَآبٍ فقال: هي شجرة في الجنّة أصلها في دارى و فرعها على أهل الجنّة فقيل له: يا رسول اللّه سألناك عنها فقلت: هي شجرة في الجنة أصلها في دار علي و فاطمة و فرعها على أهل الجنّة (احقاق الحق- ١٤ ج ٢٢)