إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١١٧ - الاول حديث ابن عباس
من المشركين إلى الغار مع أبي بكر و نام على فراش النّبىّ صلّى اللّه عليه و سلّم [١].
و منهم الحاكم عبيد اللّه الحسكاني من اعلام القرن الخامس في «شواهد التنزيل» (ج ١ ص ٩٧ ط الاعلمى ببيروت) قال:
أخبرنا أبو بكر التميمي، أخبرنا أبو بكر القتاب، أخبرنا أبو بكر ابن أبي عاصم القاضي و محمّد بن الليثي كذا، أخبرنا يحيى بن حماد، أخبرنا أبو عوانة، عن يحيى بن سليم، عن ابن أبي بلج، عن عمرو بن ميمون.
عن ابن عباس قال: و كان- يعني عليّا- أوّل من أسلم من النّاس بعد خديجة برسول اللّه (بالنّبي «خ») صلّى اللّه عليه و آله و لبس ثوبه و نام مكانه فجعل المشركون يرمونه كما كانوا يرمون رسول اللّه و هم يحسبون انه نبي اللّه، فجاء أبو بكر و قال: يا نبي اللّه.
فقال علي: ان نبي اللّه قد ذهب نحو بئر ميمون. و كان المشركون يرمون عليّا و هو يتضور حتّى أصبح فكشف عن رأسه فقالوا: كنا نرمي صاحبك و لا يتضور، و أنت تتضور استنكرنا ذلك منك.
أخبرنا أبو عبد اللّه الجرجاني، قال: أخبرنا أبو طاهر السلمي، أخبرنا جدي أبو بكر عليّ بن مسلم، أخبرنا أبو داود، عن أبى عوانة، عن أبي بلج.
عن عمرو بن ميمون الأودي، عن ابن عبّاس قال: ان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم لما
[١]
قال العلامة الفاضل الشيخ مطهر بن طاهر المقدسي في «البدء و التاريخ» (ج ٤ ص ١٦٨ ط الخانجى بمصر).
في ذكر واقعة ليلة المبيت: و جمعوا من فتيان قريش أربعين شابا و أعطوهم السيوف و أمروهم أن يغتالوا النبي صلّى اللّه عليه و سلّم و يقتلوه قالوا: فأتوا داره و أحاطوا به يرصدونه حتى ينام فيبيتون به و أتاه الخبر من السماء فثبت حتى امسى ثم اضطجع على فراشه و تجلل ريطة له خضراء و الرصد يرون ما صنعه و يترقبون نومه فدعى عليا و قال: نم على فراشي.