إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٥٨ - «الآية الخامسة و الثلاثون بعد المائتين»
جويبر، عن الضحاك:
عن ابن عبّاس قال: بينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم جالس إذ نظر إلى حيّة كأنها بعير، فهمّ علىّ بضربها بالعصا، فقال له النّبي صلّى اللّه عليه و آله: مع إنه إبليس و إني قد أخذت عليه شروطا ألا يبغضك مبغض إلّا شاركه في رحم امه و ذلك قوله تعالى:وَ شارِكْهُمْ فِي الْأَمْوالِ وَ الْأَوْلادِ.
«الآيةالخامسة و الثلاثون بعد المائتين»
قوله تعالى:ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَ مِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَ مِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ
رواه القوم:
منهم الحاكم الحسكاني في «شواهد التنزيل» (ج ٢ ص ١٠٣ ط بيروت).
حدّثونا عن أبي بكر محمّد بن الحسين بن صالح السبيعي قال: حدّثني الحسين ابن إبراهيم بن الحسن الجصاص، حدّثني الحسين بن الحكم، حدّثني عمرو بن خالد، حدّثني أبو جعفر الأعشى:
عن أبي حمزة الثمالي، عن عليّ بن الحسين، قال: إني لجالس عنده إذ جاءه