إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٢ - الحادي عشر حديث عطاء
عن هلال بن يساف قال: سمعت الحسن بن علي و هو يخطب و هو يقول: يا أهل الكوفة اتقوا اللّه فينا فإنا أمراؤكم و إنا ضيفانكم و نحن أهل البيت الّذين قال اللّهإِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ الآية، قال: فما رأيت يوما قط أكثر باكيا من يومئذ.
في تفسير عبد «كذا»: حدثنيه أبو القاسم الفارسي، حدّثنى أبى، حدّثنى أحمد ابن عليّ بن العلاء الجوزجاني، حدّثنى زياد بن أيّوب، حدّثنى يزيد بن هارون به سواء، و نقص [قوله] «بالكوفة» فقط.
(و منها) رواية سعد بن أبى وقاص الزهري.
أخبرنا أبو القاسم القرشي، أخبرنا أبو القاسم الماسرجسي، أخبرنا أبو العباس البصري، أخبرنا أبو بكر الحنفي، أخبرنا بكير بن مسمار:
عن عامر بن سعد، عن سعد انه قال لمعاوية بالمدينة: لقد شهدت من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم في عليّ ثلاثا لأن يكون لي واحدة منها أحبّ إلى من حمر النعم، شهدته و قد أخذ يدا ابنيه الحسن و الحسين و فاطمة و قد جأر إلى اللّه عزّ و جلّ و هو يقول: اللّهمّ هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرّجس و طهرهم تطهيرا.
و رواه جماعة عن بكير:
أخبرنا أبو محمّد عبد اللّه بن يحيى بن عبد الجبّار السكرى كتابة من بغداد أخبرنا أبو إسماعيل بن محمّد الصّفار، أخبرنا الحسن بن عرفة، أخبرنا عليّ بن ثابت الجزري:
عن بكير بن مسمار- مولى عامر بن سعد- قال: سمعت عامر بن سعد يقول:
قال سعد: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله لعلي ثلاثا لأن يكون لي واحدة منهنّ أحبّ إلىّ من حمر النعم، نزل على رسول اللّه الوحى فأدخل عليّا و فاطمة و ابنيها تحت ثوبه ثمّ قال: اللّهمّ هؤلاء أهلي و أهل بيتي.