إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٣ - الحادي عشر حديث عطاء
و ساق الحديث بطوله و أنا اختصرته.
حدّثنا أبو سعد عبد الرّحمن بن محمّد الكاتب، و أبو سعد محمّد بن عبد الرحمن الأديب، قالا: حدّثنا أبو أحمد الحافظ، حدّثنا أبو بكر محمّد بن مروان بن عبد الملك البزاز بدمشق، حدّثنا هشام بن عمار بن بصير.
و حدّثنا أبو بكر التميمي، حدّثنا أبو محمّد الوراق، حدّثنا ابن عاصم بن هشام ابن عمار.
و حدّثنى أبو بكر الحافظ، حدّثنا أبو أحمد الحافظ، حدّثنا أبو بكر محمّد ابن محمّد بن سليمان الواسطي، حدّثنا هشام بن عمّار، حدّثنا حاتم بن إسماعيل، حدّثنا بكير بن مسمار:
عن عامر بن سعد، عن أبيه قال: مرّ معاوية بسعد فقال: ما يمنعك ان تسبّ أبا تراب؟!! فقال سعد: أمّا ما ذكرت ثلاثا قالهنّ له رسول اللّه فلا أسبّه، لأن يكون لي واحد منهنّ أحبّ إلىّ من حمر النعم، سمعت رسول اللّه يقول له و خلّفه في بعض مغازيه فقال عليّ: يا رسول اللّه أ تخلّفني مع النساء و الصبيان؟ فقال رسول اللّه: أما ترضى ان تكون منى بمنزلة هارون من موسى إلّا أنه لا نبى بعدي.
و سمعته يقول: لأعطين الراية غدا رجلا يحبّ اللّه و رسوله و يحبّه اللّه و رسوله، فتطاولنا لها فقال رسول اللّه: ادعوا عليّا. فأتى به أرمد فبصق في عينيه و دفع إليه الراية ففتح اللّه عليه، و لمّا نزلت هذه الآية:إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ الآية، دعا رسول اللّه عليّا و فاطمة و حسنا و حسينا و قال: اللّهمّ هؤلاء أهلى.
و في رواية: أهل بيتي. لفظا واحدا، و لفظ ابن أبى عاصم مختصر.
و رواه مسلم بن حجاج في مسنده الصحيح عن قتيبة بن سعيد، و عن محمّد بن عباد جميعا عن حاتم هكذا بطوله.
و رواه أبو سعيد الترمذي الحافظ في جامعه، عن قتيبة، عن حاتم و قال: هذا