إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٨٥ - «الآية متمم التسعين بعد المائة» قوله تعالى هو الذي أيدك بنره و بالمؤمنين
إليّ عما سأل، ألا سأل محمّد ربّه ملكا يعينه او كنز يتقوى به على عدوه، فبلغ ذلك النّبي فضاق من ذلك صدره فأنزل اللّه:فَلَعَلَّكَ تارِكٌ بَعْضَ ما يُوحى إِلَيْكَ الآية، فكان النّبي صلّى اللّه عليه و آله سلاما بقلبه [كذا].
«الآيةمتمم التسعين بعد المائة» قوله تعالى:هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَ بِالْمُؤْمِنِينَ
رواه القوم:
منهم الحاكم الحسكاني في «شواهد التنزيل» (ج ١ ص ٢٢٣ ط بيروت).
أخبرنا أبو سعد السعدي و أبو إبراهيم الواعظ بقراءتي على كل واحد من أصله، أخبرنا أبو بكر: هلال بن محمّد بن محمّد بالبصرة، أخبرنا محمّد بن زكريا الغلابي، أخبرنا العباس بن بكار، عن عبد الواحد بن أبي عمرو الأسدي، عن الكلبي، عن أبي صالح:
عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه: رأيت ليلة أسري بي إلى السماء على العرش مكتوبا: لا إله إلّا أنا وحدي لا شريك لي، و محمّد عبدي و رسولي أيّدته بعليّ.
فذلك قوله:هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَ بِالْمُؤْمِنِينَ.
و ورد أيضا في الباب عن أنس:
أخبرناه أبو بكر أحمد بن الحسن الحرشي بقراءتي عليه من أصله العتيق غير مرة، أخبرنا أبو أحمد عبد اللّه بن عدي الحافظ بجرجان، أخبرنا عيسى بن محمّد بن