إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٥٥ - الاول حديث جابر
ثمّ التفت إلى خلفه فقال: أو علي أو علي ثلاثا فرأينا إنّ جبرائيل غمزه و أنزل اللّه على أثر ذلكفَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ بعلي بن أبي طالبأَوْ نُرِيَنَّكَ الَّذِي وَعَدْناهُمْ فَإِنَّا عَلَيْهِمْ مُقْتَدِرُونَ ثمّ نزلتقُلْ رَبِّ إِمَّا تُرِيَنِّي ما يُوعَدُونَ رَبِّ فَلا تَجْعَلْنِي فِي الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ثمّ نزلت فاستمسك بالّذي اوحى إليك من أمر عليّ إنّك على صراط مستقيم و إنّ عليّا لعلم للساعة و لك و لقومك و سوف تسألون عن علىّ بن أبي طالب.
و قال في (ص ١١٦ من النسخة المذكورة):
أخبرنا أحمد بن محمّد إجازة أنبا عمر بن عبد اللّه بن شوذب، نبأ محمّد بن الحسن ابن زياد، نبأ يوسف بن عاصم، نبأ أحمد بن صبيح، نبأ يحيى بن يعلي، عن عمر بن عيسى، عن جابر قال: لمّا نزلت على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فامّا نذهبنّ بك فانا منهم منتقمون قال: بعليّ بن أبي طالب.
و منهم الحاكم الحسكاني في «شواهد التنزيل» (ج ٢ ص ١٥٢ ط بيروت) قال:
أخبرنا عبد الرّحمن بن عليّ بن محمّد البزاز، أخبرنا هلال بن محمّد بن جعفر ابن سعدان ببغداد، أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن علي الخزاعي بواسط، أخبرنا أبي، قال: حدّثنا عليّ بن موسى الرضا، حدّثني أبي موسى، حدثني أبي جعفر، حدّثني أبي محمّد بن علي الباقر، عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري قال: إنّي لأدناهم من رسول اللّه في حجة الوداع بمنا، حين قال: لا ألفيّنكم ترجعون بعدي كفّارا يضرب بعضكم رقاب بعض، و أيم اللّه لئن فعلتموها لتعرفنني في الكتيبة الّتي تضار بكم.
ثمّ التفت إلى خلفه فقال: أو عليّ أو عليّ- ثلاثا- فرأينا أن جبرئيل غمزه، و أنزل اللّه على أثر ذلك:فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ- بعليّ بن أبي طالب-فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ- من أمر علي-إِنَّكَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ، و إن عليّا