إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٥٠ - «الآية التاسعة و الأربعون» قوله تعالى أطيعوا الله و أطيعوا الرسول و أولي الأمر منكم فان خفتم تنازعا في الأمر فارجعوه الى الله و الى الرسول و الى أولى الأمر منكم»
وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فنزلت في عليّ و الحسن و الحسين، و قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم:
أوصيكم بكتاب اللّه و أهل بيتي إنّي سألت اللّه أن لا يفرّق بينهما حتّى يوردهما علىّ الحوض فأعطاني ذلك.
و منهم العلامة القندوزى في «ينابيع المودة» (ص ١١٧ ط اسلامبول) قال:
روى في المناقب عن ابن معاوية قال: تلا محمّد الباقر عليه السّلامأَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ ثمّ قال: هكذا نزلت و كيف يأمر بطاعتهم و يرخّص في منازعتهم و قال عزّ و جل:وَ لَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَ إِلى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ فرد أمر النّاس إلى أولى الأمر منهم الّذين أمر النّاس بطاعتهم و بالرّد إليهم.
و منهم العلامة البدخشي في «مفتاح النجا» (ص ٣٨ المخطوط) قال:
أخرج عن عبد الغفّار بن القاسم قال: سألت جعفر بن محمّد رضي اللّه عنهما عن أولى الأمر في قوله تعالى:أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فقال: كان و اللّه عليّ منهم.
و منهم العلامة الأمر تسرى في «أرجح المطالب» (ص ٨٣ ط لاهور).
روى الحديث عن عبد الغفّار بعين ما تقدّم عن «مفتاح النجا».
و في (ص ٨٥ ط لاهور).
روى عن ابن مردويه عن النّعمان بن بشير أنّ عليّا تلاها: (يعني أولى الأمر منهم) و قال: أنا منهم.