فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٢٠ - امداد به مجاهدان
٧١) خداوند، امدادكننده جهادكنندگان همراه پيامبران:
وكأيّن مّن نّبىّ قتل معه ربّيّون كثير فما وهنوا لمآ أصابهم فى سبيل اللَّه وما ضعفوا وما استكانوا ...* وما كان قولهم إلّاأن قالوا ربَّنا ...* فاتهم اللَّه ثواب الدّنيا ....
آلعمران (٣) ١٤٦- ١٤٨
٧٢) امداد خداوند به مؤمنان جهادكننده در جنگ احزاب:
وردّ اللّه الّذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا وكفى اللّه المؤمنين القتال .... [١]
احزاب (٣٣) ٢٥
٧٣) امداد خداوند به مؤمنان در جهت كشتن و اسارت يهوديان بنىقريظه و تصرّف اموال آنان:
وأنزل الّذين ظهروهم مّن أهل الكتب من صياصيهم وقذف فى قلوبهم الرّعب فريقا تقتلون وتأسرون فريقا* وأورثكم أرضهم وديرهم وأمولهم وأرضا لّم تطوها .... [٢]
احزاب (٣٣) ٢٦ و ٢٧
٧٤) برخوردارى مجاهدان جنگ حنين از امداد نيروهاى غيبى:
لقد نصركم اللّه فى مواطن كثيرة ويوم حنين ...* ثمّ أنزل اللّه سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وأنزل جنودا لّم تروها وعذّب الّذين كفروا ....
توبه (٩) ٢٥ و ٢٦
٧٥) محروم نشدن مجاهدان از امدادهاى خداوند، بهرغم لغزشهايشان:
لقد نصركم اللّه فى مواطن كثيرة ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم ... ثمّ ولّيتم مّدبرين* ثمّ أنزل اللّه سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وأنزل جنودا لّم تروها وعذّب الّذين كفروا ....
توبه (٩) ٢٥ و ٢٦
٧٦) سپاه اسلام، همواره برخوردار از نصرت الهى:
لقد نصركم اللّه فى مواطن كثيرة ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم ... ثمّ ولّيتم مّدبرين* ثمّ أنزل اللّه سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وأنزل جنودا لّم تروها وعذّب الّذين كفروا ....
توبه (٩) ٢٥ و ٢٦
٧٧) جبهه نبرد، عرصه ظهور امدادهاى الهى به مجاهدان:
قتلوهم يعذّبهم اللّه بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مّؤمنين.
توبه (٩) ١٤
٧٨) مجاهدان نيكوكار، برخوردار از امداد خداوند:
والّذين جهدوا فينا لنهدينّهم سبلنا وإنّ اللّه لمع المحسنين.
عنكبوت (٢٩) ٦٩
٧٩) انصار، يارىدهنده مجاهدان مهاجر:
والّذين ءامنوا وهاجروا وجهدوا فى سبيل اللّه والّذين ءاووا وّنصروا أولئك هم المؤمنون حقًّا ....
انفال (٨) ٧٤
٨٠) خداوند، يارىدهنده پيكارگران با تقوا:
... فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم واتّقوا اللّه واعلموا أنّ اللّه مع المتّقين.
بقره (٢) ١٩٤
[١] مقصود از «الّذين كفروا» در آيه ابوسفيان و لشكريان او در جنگ احزاب است. (مجمعالبيان، ذيل آيه)
[٢] آيه در مورد نقض عهد يهود بنىقريظه و امداد آنان به احزاب و نيز امداد الهى به مؤمنان در مقابله با آنان است. (مجمعالبيان، ذيل آيه)