فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٨٠ - امتحان انسانها
١٧) معراج پيامبر (ص) و حقايق بازگو شده به وسيله آن حضرت در اين خصوص، وسيله آزمايش مردم:
... وما جعلنا الرّءيا الّتى أرينك إلّافتنة لّلنَّاس .... [١]
اسراء (١٧) ٦٠
١٨) شجره لعنت شده در قرآن، وسيله آزمايش مردم:
وإذ قلنا لك إنَّ ربَّك أحاط بالنَّاس وما جعلنا الرّءيا الّتى أرينك إلّافتنة لّلنَّاس والشَّجرة الملعونة فى القرءان .... [٢]
اسراء (١٧) ٦٠
١٩) آزمايش انسانها، سنّت الهى:
... و إن كنّا لمبتلين.
مؤمنون (٢٣) ٣٠
ولقد فتنّا الّذين من قبلهم فليعلمنّ اللّه الّذين صدقوا وليعلمنّ الكذبين.
عنكبوت (٢٩) ٣
ولنبلونّكم حتّى نعلم المجهدين منكم والصَّبرين ونبلوا أخباركم.
محمد (٤٧) ٣١
٢٠) همگانى بودن آزمايش و امتحانهاى الهى:
و حسبوا ألّاتكون فتنة فعموا وصمّوا ....
مائده (٥) ٧١
أم حسبتم أن تتركوا ولمّا يعلم اللّه الّذين جهدوا منكم ....
توبه (٩) ١٦
... وكان عرشه على المآء ليبلوكم أيّكم أحسن عملا ....
هود (١١) ٧
إنّا جعلنا ما على الأرض زينة لّها لنبلوهم أيّهم أحسن عملا.
كهف (١٨) ٧
... ونبلوكم بالشّرّ والخير فتنة ....
انبياء (٢١) ٣٥
إنّ فى ذلك لأيت و إن كنّا لمبتلين.
مؤمنون (٢٣) ٣٠
أحسب النّاس أن يتركوا أن يقولوا ءامنّا وهم لايفتنون* ولقد فتنّا الّذين من قبلهم فليعلمنّ اللّه الّذين صدقوا وليعلمنّ الكذبين.
عنكبوت (٢٩) ٢ و ٣
فإذا مسّ الإنسن ضرٌّ دعانا ثمّ إذا خوّلنه نعمة مّنّا قال إنّما أوتيته على علم بل هى فتنة ولكنّ أكثرهم لايعلمون.
زمر (٣٩)، ٤٩
الّذى خلق الموت والحيوة ليبلوكم أيّكم أحسن عملا ....
ملك (٦٧) ٢
إنّا خلقنا الإنسن من نّطفة أمشاج نّبتليه فجعلنه سميعا بصيرا.
انسان (٧٦) ٢
فأمّا الإنسن إذا ما ابتليه ربّه فأكرمه ونعّمه فيقول ربّى أكرمن* وأمّا إذا ما ابتليه فقدر عليه رزقه فيقول ربّى أهنن.
فجر (٨٩) ١٥ و ١٦
٢١) آزمايش انسانها، فلسفه استقرار آنان روى زمين:
ثمّ جعلنكم خلئف فى الأرض من بعدهم لننظر كيف تعملون.
يونس (١٠) ١٤
٢٢) آزمايش انسانها، هدف از آفرينش آنها:
وهو الّذى خلق السّموت والأرض فى ستّة أيّام وكان عرشه على المآء ليبلوكم أيّكم أحسن عملا ولئن قلت إنّكم مّبعوثون من بعد الموت ليقولنّ الّذين كفروا إن هذا إلّاسحر مّبين.
هود (١١) ٧
إنّا خلقنا الإنسن من نّطفة أمشاج نّبتليه فجعلنه سميعا بصيرا.آيت الله هاشمى رفسنجانى و برخى از محققان مركز فرهنگ ومعارف قرآن، فرهنگ قرآن، ٣٣جلد، موسسه بوستان كتاب - قم، چاپ: اول، ١٣٨٤.
انسان (٧٦) ٢
[١] برخى مفسّران احتمال دادهاند كه مقصود از «الرءيا» چيزهايى باشد كه پيامبراكرم (ص) در شب معراج ديد. (روحالمعانى، ذيل آيه)
[٢] درباره «شجره ملعونه» اقوال مختلفى وجود دارد؛ از جمله اينكه گفتهاند: مقصود از آن بنىاميّه است. (مجمعالبيان، ذيل آيه)