فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٥٠ - گمراهان
يوم القيمة من إله غير اللّه يأتيكم بضياء أفلاتسمعون* قل أرءيتم إن جعل اللّه عليكم النّهار سرمدا إلى يوم القيمة من إله غير اللّه يأتيكم بليل تسكنون فيه أفلاتبصرون.
قصص (٢٨) ٧١ و ٧٢
والّذين كفروا بايت اللّه ولقائِه أولئك يئسوا من رّحمتى وأولئك لهم عذاب أليم* فما كان جواب قومه إلّاأن قالوا اقتلوه أو حرّقوه فأنجه اللّه من النّار إنّ فى ذلك لأيت لّقوم يؤمنون* وقال إنّما اتّخذتم مّن دون اللّه أوثنا مّودّة بينكم فى الحيوة الدّنيا ثمّ يوم القيمة يكفر بعضكم ببعض ويلعن بعضكم بعضا ومأولكم النّار وما لكم مّن نَّصرين.
عنكبوت (٢٩) ٢٣- ٢٥
إنّ اللّه لعن الكفرين وأعدّ لهم سعيرا* ... لّايجدون وليّا ولا نصيرا.
احزاب (٣٣) ٦٤ و ٦٥
والّذين كفروا لهم نار جهنّم لايقضى عليهم فيموتوا ...* و هم يصطرخون فيها ... فذوقوا فما للظَّلمين من نّصير.
فاطر (٣٥) ٣٦ و ٣٧
و أمّا الّذين كفروا ...* وقيل اليوم ننسكم كما نسيتم لقاء يومكم هذا ومأولكم النّار وما لكم مّن نَّصرين* ذلكم بأنّكم اتّخذتم ءايت اللّه هزوا ....
جاثيه (٤٥) ٣١ و ٣٤ و ٣٥
أفلم يسيروا فى الأرض فينظروا كيف كان عقبة الّذين من قبلهم دمّر اللّه عليهم وللكفرين أمثلها* ذلك بأنّ اللّه مولى الّذين ءامنوا وأنّ الكفرين لا مولى لهم.
محمد (٤٧) ١٠ و ١١
٢٩١) كافران، محروم از امداد الهى در دنيا و آخرت:
إنّ الّذين يكفرون بايت اللّه ...* أولئك الّذين حبطت أعملهم فى الدّنيا والأخرة وما لهم مّن نصرين.
آلعمران (٣) ٢١ و ٢٢
٢٩٢) كافران مرفّه، بىنصيب از هرگونه يار و ياور، هنگام گرفتار شدن به عذاب:
حتّى إذا أخذنا مترفيهم بالعذاب إذا هم يجرون* لاتجروا اليوم إنّكم مّنّا لاتنصرون.
مؤمنون (٢٣) ٦٤ و ٦٥
٢٠. گمراهان
٢٩٣) محروميّت گمراهان از هرگونه يارى در قيامت:
ولقد بعثنا فى كلّ أمّة رّسولًا أن اعبدوا اللّه واجتنبوا الطَّغوت فمنهم مّن هدى اللّه ومنهم مّن حقّت عليه الضّللة ...* إن تحرص على هدلهم فإنّ اللّه لايهدى من يضلّ وما لهم مّن نصرين.
نحل (١٦) ٣٦ و ٣٧
وبرّزت الجحيم للغاوين* وقيل لهم أين ما كنتم تعبدون* من دون اللّه هل ينصرونكم أو ينتصرون.
شعراء (٢٦) ٩١- ٩٣
بل اتّبع الّذين ظلموا أهواءهم بغير علم فمن يهدى من أضلّ اللّه و ما لهم مّن نصرين.
روم (٣٠) ٢٩
و ما كان لهم مّن أولياء ينصرونهم مّن دون اللّه ومن يضلل اللّه فما له من سبيل.
شورى (٤٢) ٤٦
٢٩٤) محروميّت انسانهاى گمراه، از هرگونه يار و ياور در برابر خداوند: