فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١١٥ - افشاى ظلم ظالم
من أنبأك هذا قال نبّأنى العليم الخبير. [١]
تحريم (٦٦) ٣
٣٢) افشاى راز پيامبر (ص) به وسيله برخى همسران او سبب گناهكار شدن آنان:
وإذ أسرّ النّبىّ إلى بعض أزوجه حديثا فلمّا نبّأت به وأظهره اللّه عليه عرّف بعضه و أعرض عن بعض فلمّا نبّأها به قالت من أنبأك هذا قال نبّأنى العليم الخبير* إن تتوبا إلى اللّه فقد صغت قلوبكما وإن تظهرا عليه فإنّ اللّه هو موليه وجبريل وصلح المؤمنين والملئكة بعد ذلك ظهير.
تحريم (٦٦) ٣ و ٤
٣٣) افشاى راز پيامبر (ص) از سوى برخى همسرانش با نوعى توطئه و همدستى بر ضدّ حضرت:
وإذ أسرّ النّبىّ إلى بعض أزوجه حديثا فلمّا نبّأت به وأظهره اللّه عليه عرّف بعضه و أعرض عن بعض فلمّا نبّأها به قالت من أنبأك هذا قال نبّأنى العليم الخبير* إن تتوبا إلى اللّه فقد صغت قلوبكما وإن تظهرا عليه فإنّ اللّه هو موليه وجبريل وصلح المؤمنين والملئكة بعد ذلك ظهير.
تحريم (٦٦) ٣ و ٤
٣٤) خداوند آگاهكننده پيامبر (ص) از فاش شدن رازش به وسيله برخى همسرانش:
وإذ أسرّ النّبىّ إلى بعض أزوجه حديثا فلمّا نبّأت به وأظهره اللّه عليه عرّف بعضه و أعرض عن بعض ....
تحريم (٦٦) ٣
٣٥) افشاى خبر ازدواج پيامبر (ص) با همسر پسرخوانده خود از سوى خداوند:
وإذ تقول للّذى أنعم اللّه عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك واتّق اللّه وتخفى فى نفسك ما اللّه مبديه .... [٢]
احزاب (٣٣) ٣٧
٣٦) دعوت خداوند از همسران پيامبر (ص) به توبه در پى افشاى راز آن حضرت توسط آنان:
وإذ أسرّ النّبىّ إلى بعض أزوجه حديثا فلمّا نبّأت به وأظهره اللّه عليه عرّف بعضه و أعرض عن بعض فلمّا نبّأها به قالت من أنبأك هذا قال نبّأنى العليم الخبير* إن تتوبا إلى اللّه فقد صغت قلوبكما ....
تحريم (٦٦) ٣ و ٤
افشاى راز نوح (ع)
٣٧) افشاگرى همسر نوح درباره اسرار آن حضرت:
ضرب اللّه مثلا لّلّذين كفروا امرأت نوح وامرأت لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صلحين فخانتاهما .... [٣]
تحريم (٦٦) ١٠
افشاى ظلم ظالم
٣٨) فاش ساختن ظلم ستمگران، از سوى مظلوم، امرى روا و جايز:
لّايحبّ اللَّه الجهر بالسّوء من القول إلا من ظلم ....
نساء (٤) ١٤٨
[١] در شأن نزول آيه نقل شده است كه پيامبر (ص) براى خشنودى برخى از همسران خود ماريه را بر خود حرام كرد و به حفصه فرمود كه آن را به كسى باز نگويد و او به عايشه و هر دو به ساير همسران حضرت باز گفتند. (جامعالبيان، ذيل آيه)
[٢] طبق قولى مقصود از «و تخفى ...» اين است كه خداوند به پيامبر (ص) خبر داده بود كه زينب بنت جحش از همسرانش خواهد شد و زيد (پسرخوانده پيامبر (ص)) او را طلاق خواهد داد و آن حضرت اين امر را پنهان مىكرد. (مجمعالبيان، ذيل آيه)
[٣] مقصود از خيانت همسران نوح و لوط (ع) افشاگرى آنان بوده است. (مجمعالبيان، ذيل آيه)