فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٠٣ - آثار افترا به محمد(ص)
١٣٤) متّهم شدن پيامبر اسلام (ص) به كهانت از سوى مشركان مكّه:
فذكّر فما أنت بنعمت ربّك بكاهن ولا مجنون.
طور (٥٢) ٢٩
١٣٥) متّهم ساختن پيامبر اسلام (ص) به افترا بستن به خدا، از سوى دشمنان حضرت:
وإذا بدّلنآ ءاية مّكان ءاية واللّه أعلم بما ينزّل قالوا إنّمآ أنت مفتر بل أكثرهم لايعلمون.
نحل (١٦) ١٠١
أم يقولون افترى على اللَّه كذبا فإن يشإ اللَّه يختم على قلبك ....
شورى (٤٢) ٢٤
١٣٦) متّهم ساختن پيامبر اسلام (ص) به افترا بر خدا، درباره اخبار حضرت از زنده شدن دوباره در قيامت، از جانب مشركان:
و قال الّذين كفروا هل ندلّكم على رجل ينبّئكم إذا مزّقتم كلّ ممزّق إنّكم لفى خلق جديد* أفترى على اللَّه كذبا ....
سبأ (٣٤) ٧ و ٨
١٣٧) افسون شدن پيامبر اسلام (ص)، افتراى كافران به حضرت:
... إذ يقول الظَّلمون إن تتّبعون إلّارجلا مَّسحورا.
اسراء (١٧) ٤٧
وقالوا مال هذا الرّسول يأكل الطّعام ...* ... وقال الظَّلمون إن تتّبعون إلّارجلا مّسحورا.
فرقان (٢٥) ٧ و ٨
١٣٨) جادوگر بودن پيامبر اسلام (ص)، افترايى از سوى كافران به حضرت:
أكان للنّاس عجبا أن أوحينآ إلى رجل مّنهم أن أنذر النّاس وبشّر ... قال الكفرون إنّ هذا لسحر مّبين.
يونس (١٠) ٢
لاهية قلوبهم وأسرّوا النّجوى الّذين ظلموا هل هذا إلّابشر مّثلكم أفتأتون السّحر وأنتم تبصرون.
انبياء (٢١) ٣
... وقال الّذين كفروا للحقّ لمّا جاءهم إن هذا إلّاسحر مّبين.
سبأ (٣٤) ٤٣
وقالوا إن هذا إلّاسحر مّبين.
صافات (٣٧) ١٥
وعجبوا أن جاءهم مّنذر مّنهم وقال الكفرون هذا سحر كذّاب.
ص (٣٨) ٤
ولمّا جاءهم الحقّ قالوا هذا سحر وإنّا به كفرون.
زخرف (٤٣) ٣٠
وإذا تتلى عليهم ءايتنا بيّنت قال الّذين كفروا للحقّ لمّا جاءهم هذا سحر مّبين* أم يقولون افترله قل إن افتريته ....
احقاف (٤٦) ٧ و ٨
أفسحر هذا أم أنتم لاتبصرون.
طور (٥٢) ١٥
وإن يروا ءاية يعرضوا ويقولوا سحر مّستمرٌّ.
قمر (٥٤) ٢
فقال إن هذا إلّاسحر يؤثر.
مدثر (٧٤) ٢٤
١٣٩) نسبت نارواى شاعر بودن از سوى مشركان به پيامبر اسلام (ص):
بل قالوا أضغث أحلم بل افترله بل هو شاعر ....
انبياء (٢١) ٥
ويقولون أئِنّا لتاركوا ءالهتنا لشاعر مّجنون.
صافات (٣٧) ٣٦
أم يقولون شاعر نّتربّص به ريب المنون.
طور (٥٢) ٣٠
آثار افترا به محمّد (ص)
١٤٠) افترا به محمّد (ص)، سبب قرار گرفتن در زمره ستمگران:
أ يقولون افترله قل فأتوا بسورة مّثله ...* بل كذّبوا بما لم يحيطوا بعلمه ... فانظر كيف