(مسألة ٢٥): لا يجب الجهر على النساء [٢] في الصلوات الجهرية، بل يتخيرن بينه وبين الإخفات مع عدم سماع الأجنبي [٣] وأما معه فالأحوط إخفاتهن، وأما في الإخفاتية فيجب [٤] عليهن الإخفات كالرجال، ويعذرن فيما يعذرون فيه.
(مسألة ٢٦): مناط الجهر والإخفات ظهور جوهر الصوت [٥] وعدمه فيتحقق الإخفات بعدم ظهور جوهره [٦] وإن سمعه من بجانبه قريبا أو بعيدا [٧].
____________________
[١] لا يترك في الأخيرة. (النائيني).
[٢] أما الخنثى فتخفت في محل الإخفات وتجهر في محل الجهر إذا لم يكن أجنبي بل مطلقا بناء على عدم كون صوت المرأة عورة. (كاشف الغطاء).
[٣] الأولى لهن الإخفات إلا إذا ائتم بها النساء فترفع صوتها بمقدار ما تسمعهن.
(كاشف الغطاء).
[٦] وأن لا يكون عاليا ولو لم يظهر جوهر الصوت كالمبحوح على الأحوط.
(الشيرازي).
* وأن لا يكون كالمبحوح ونحوه. (النائيني).
[٧] الأحوط اعتبار عدم سماع البعيد في الإخفات وسماع القريب نفس الكلمات والحروف في الجهر كما عليه السيرة العملية. (الحائري).
* الأحوط اعتبار عدم سماع البعيد في الإخفات وسماع القريب في الجهر كما هو المتعارف فيهما. (الگلپايگاني).
[٢] أما الخنثى فتخفت في محل الإخفات وتجهر في محل الجهر إذا لم يكن أجنبي بل مطلقا بناء على عدم كون صوت المرأة عورة. (كاشف الغطاء).
[٣] الأولى لهن الإخفات إلا إذا ائتم بها النساء فترفع صوتها بمقدار ما تسمعهن.
(كاشف الغطاء).
[٦] وأن لا يكون عاليا ولو لم يظهر جوهر الصوت كالمبحوح على الأحوط.
(الشيرازي).
* وأن لا يكون كالمبحوح ونحوه. (النائيني).
[٧] الأحوط اعتبار عدم سماع البعيد في الإخفات وسماع القريب نفس الكلمات والحروف في الجهر كما عليه السيرة العملية. (الحائري).
* الأحوط اعتبار عدم سماع البعيد في الإخفات وسماع القريب في الجهر كما هو المتعارف فيهما. (الگلپايگاني).