السبع الشداد - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٤٧ - فصل انى لمستصحّ و مستصوب ما قاله الشّارح العضدىّ فى شرحه ان الحكم اذا نسب إلى الحاكم سمّى ايجابا
ذا كانّه بالاقتضاب اشبه منه بالتعقّب فنقول باذن اللّٰه سبحانه ان كون الحركة فى المتحرّك يلحظ تارة بما هو حال الحركة فيعبّر عنه بنسبة الحركة إلى المتحرّك بأنّها فيه و لا يقال له بهذا الاعتبار تحرّك بل وجود للحركة فى الموضوع و تارة بما هو حال للمتحرّك فيعبّر عنه بنسبة المتحرّك إلى الحركة بأنّه فيه الحركة و بهذا الاعتبار يسمّى تحرّكا كالوجود الرّابط فى عقود الهليّات المركّبة كقولنا الفلك متحرّك يؤخذ تارة بحيث يكون حالا للمحمول فينسب الوجود إلى المحمول ثمّ ينسب المجموع إلى الموضوع بالنّسبة الحكميّة فيكون المعنى المفاد وجود المتحرّك للفلك و تارة بحيث يكون حالا للموضوع فينسب الوجود إلى الموضوع ثمّ يربط المحمول بالمجموع بالنّسبة الحكمية فيكون المعنى المفاد وجود الفلك متحرّكا فنسبة الحركة إلى المادّة بأنّها فى المادّة و نسبة المادّة إلى الحركة بأنّها فيها الحركة و ان كانتا اعتبارين مختلفين بالمعنى لكنّهما اعتباران مختلفان متعلّقان بهيئة واحدة غير قارّة هى بعينها ذات تلك الحركة الواحدة بالعدد و لا هناك هيئة غير قارّة غيرها و كذلك كون الحركة عن الفاعل المحرّك يلحظ تارة بما هو حال للحركة فيعبّر عنه بنسبة الحركة