إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٦٢ - الباب التاسع م في ذكر جملة من الأخبار في النصوص على الأئمة الاثني عشر من طريق العامة و كتبهم المعتمدة عندهم لتكون حجة عليهم
٢- قال الطبرسي: ذكر أبو حمزة الثمالي في تفسيره: حدثني شهر بن حوشب عن أم سلمة قالت: جاءت فاطمة إلى النبي ٦ تحمل حريرة لها فقال: ادعي بزوجك و ابنيك فجاءت بهم فطعموا، ثم ألقى عليهم كساء خيبريا و قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي و عترتي، فأذهب عنهم الرجس و طهرهم تطهيرا، فقلت: يا رسول اللّه و أنا معهم؟ فقال: أنت إلى خير [١].
أقول: هذه الرواية أيضا من طريق العامة كما يأتي.
٣- قال: و روى الثعلبي أيضا في تفسيره بالإسناد عن أم سلمة أن النبي ٦ كان في بيتها، فأتته فاطمة ببرمة فيها حريرة فقال: ادعي زوجك و ابنيك، فذكرت الحديث نحو ذلك، قالت فأنزل اللّه إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ الآية، ثم ذكر تتمة الحديث نحو السابق [٢].
٤- قال: و عن مجمع عن عائشة و ذكر حديثا يقول فيه: لقد رأيت عليا و فاطمة و حسنا و حسينا، و جمع رسول اللّه ٦ بثوب عليهم ثم قال: اللهم أذهب عنهم الرجس و طهرهم تطهيرا، قالت: فقلت: يا رسول اللّه أنا من أهلك؟ قال: تنحي فإنك إلى خير [٣].
٥- و بالإسناد عن أبي سعيد الخدري عن النبي ٦ قال: نزلت هذه الآية في خمسة، فيّ و في علي و حسن و حسين و فاطمة [٤].
٦- قال: و أخبرنا السيد أبو الحمد و ذكر الإسناد عن جابر قال: نزلت هذه الآية على النبي ٦ و ليس في البيت إلا فاطمة و الحسن و الحسين و علي: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ فقال النبي ٦: اللهم هؤلاء أهلي [٥].
٧- و عنه قال: حدثنا الحاكم أبو القاسم بإسناده عن زاذان عن الحسن بن علي قال: لما نزلت آية التطهير جمعنا رسول اللّه ٦ و إياه في كساء لأم سلمة خيبري، ثم قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي و عترتي
، قال: و الروايات في هذا كثيرة من طرق العامة و الخاصة [٦].
[١] مجمع البيان: ٨/ ١٥٦.
[٢] مجمع البيان: ٨/ ١٥٦.
[٣] مجمع البيان: ٨/ ١٥٦.
[٤] مجمع البيان: ٨/ ١٥٧.
[٥] مجمع البيان: ٨/ ١٥٧.
[٦] المصدر السابق.