الخمس في الشريعة الإسلامية الغرّاء - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٧
العالية، هذا مضافاً إلى ما تعطيه أشجار الغابات من الثمار والمواد الخام التصنيعية والكيماوية التي تشكّل ثروة طبيعية هائلة ومورداً ماليّاً ضخماً.
هذا ويكفي أن نعلم أنّ العالم الإسلامي ينتج ٦٦% من مجموع ما أنتجه العالم من الزيت الخام (النفط) وحده، وينتج ٧٠% ممّا ينتجه العالم من المطاط[١] الطبيعي، و٤٠% ممّا ينتجه العالم من الجوت الطبيعي، و ٥٦% من زيت النخيل، ويوجد لدى المسلمين معادن عظيمة للحديد والنحاس، حتى اليورانيوم الذي أصبح ثميناً للغاية.[٢]
٢. الزكاة
وهي ضريبة تجب في تسعة أشياء: الأنعام، وهي: الإبل والبقر والغنم; والنقدين، وهما: الذهب والفضة; والغلاّت، وهي: الحنطة والشعير والتمر والزبيب.[٣]
٣. زكاة الفطرة
وتسمّى بزكاة الأبدان، وهي: التي تجب على كلّ مسلم في عيد الفطر، ومقدارها مذكور في كتب الفقه.
٤. الخراج والمقاسمة
وهما ضريبتان مضروبتان على من يعمل في الأراضي التي فتحها المسلمون بالقتال، وسبب ذلك أنّ هذه الأراضي ليست للمقاتلين، بل هي ملك للمسلمين
[١] هو المادة المرنة المعروفة بالكاو تشوك.
[٢] كتاب الأنفال والثروات العامة.
[٣] وهناك آراء ومذاهب أُخر فيما تتعلّق به الزكاة. لاحظ الفقه على المذاهب الخمسة.