موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ١٣٣ - ما بعد القرن العاشر الهجري حتى اليوم مدرسة الصحن الشريف الأولى أو المدرسة الغروية
بكنف القبة الغروية و الظاهر انها هي هذه المدرسة» [١] .
و هكذا بقيت هذه المدرسة عامرة بطلابها الى سنة ١٢٨٦ هـ حيث عينتها الحكومة التركية مدرسة خاصة بطلاب العلوم الدينية الذين يعفون بعد الامتحان من خدمة الجندية حسب قانونهم العسكري.
اسكن الشيخ حكمة الموصلي من طلاب العراق الشمالي (الموصل)
و لم تزل هكذا حتى اوائل القرن الرابع عشر فقد استغنت عنها الحكومة و هجرت فتهدمت جدرانها و اغلق بابها و جعلت مخزنا لبعض اثاث الصحن، و لوازم خدام الحرم الى ان تولى تعميرها السيد هاشم زيني فعمرها من جديد و ذلك في سنة ١٣٥٠ هـ و جعلها دار ضيافة و منزلا للزوار الذين يفدون الى زيارة النجف، و ليس لهم مأوى، و خرجت بذلك عن صفتها المدرسية الى ما يسمى دار ضيافة.
اسكن السيد عبد الكريم ابو شامة من طلاب العراق الجنوبي (الحيرة)
و جاء عنها في ارجوزة (السماوي) بعد ذكر مدرسة الصحن الكبرى قوله:
ثم التي في الجانب الشمالي # و بابها في الصحن ذي العلالي
و هذه صيرت الآن محل # للزائرين حين وفد العلم قل [٢]
[١] ماضي النجف و حاضرها ج ١ ص ٨٦.
[٢] عنوان الشرف ج ١ ص ٥٩.