موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ١٢٩ - ١-مدرسة المقداد السيوري (السليمية)
و هذه المدرسة باقية حتى اليوم و قد تغير اسمها و صارت تعرف اليوم باسم المدرسة السليمية نسبة الى بانيها الثاني (سليم خان الشيرازي) فإنها تهدمت بالاهمال فعمرها هذا المحسن سنة ١٢٥٠ فنسبت اليه» اه.
اسكن الشيخ احمد محمود طراد من الطلاب العامليين (جبل عامل)
و قد دخلناها فوجدناها مدرسة صغيرة لا تتجاوز مساحتها (١٠٠) مترمربع، و شاهدنا ستة حوانيت قد اقتطعت منها ليصرف ريعها على ما تحتاجه من كهرباء و ماء و اجور خادم، و اصلاحات اخرى. و المنقول انه كان لها اوقاف ما لبثت اغتصبت و قد كتب على بابها الخارجي بالقاشاني انها عمرت (اصلحت) بهمة السيد ابي القاسم (الوكيل السابق) في سنة ١٣٤٠ هـ و هذا هو آخر تعمير لها.
أما غرفها فعشر و أما عدد طلابها فائنا عشر و كلهم من المهاجرين الواردين من الخارج.
اسكن الشخ علي أيوب العارفي من طلاب الأفغان الشمالي
و السيوري الباني الأول لهذه المدرسة هو الشيخ جمال الدين ابو عبد اللّه المقداد بن عبد اللّه ابن محمد بن الحسين بن محمد السيوري الاسدي الحلي الفحص صاحب كتاب (كنز العرفان) في فقه القرآن و هو من أجل تلامذة الشهيد الاول و فخر المحققين. و قد توفي سنة ٨٢٨ في عام الفراغ