موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ١٢ - النجف قبل الشيخ الطوسي
بان عضد الدولة [١] زار المشهد العلوي الطاهر عام ٣٧١ هـ، و تصدق، و اعطى الناس على اختلاف طبقاتهم، و كان نصيب الفقراء و الفقهاء ثلاثة آلاف درهم. [٢]
٢-صدور إجازات علمية من النجف الاشرف قبل ورود الشيخ الطوسي اليها.
منها: ما نقلته المصادر بان من مشائخ الشيخ الصدوق [٣] ، محمد بن علي بن الفضل الكوفي [٤] ، سمع منه سنة ٣٥٤ هـ، عند وروده الى الكوفة و هو في طريقه الى الحج، و كان سماعه بمشهد امير المؤمنين» [٥] .
[١] ابو شجاع قنا خسرو بن ركن الدولة ابي علي الحسن بن ابي شجاع بويه بن قنا خسرو ابن تمام، و الذي ينتهي نسبه الى بهرام جودا الملك ابن يزدجر. و صفت المصادر بأن عضد الدولة-من وزراء الدولة العباسية-كان محبا لآل البيت (ع) ، و مكبرا العلماء، ولد باصبهان عام ٣٢٤ هـ، و توفي عام ٣٧٢ هـ ببغداد، و نقل الى مشهد الامام امير المؤمنين عليه السّلام بوصية منه، و من اثاره تجديد عمارة القبة المطهرة للحرم العلوي.
(الكنى و الالقاب-للشيخ عباس القمي: ٤٣٣-٢ طبع النجف)
[٢] فرحة الغري: ١١٣-١١٤، و ربما يستشف من ابن الاثير في تاريخه: ٢٣٤-٨ هذا المعنى.
[٣] محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي، رئيس المحدثين، ابو جعفر، المعروف بالصدوق، قال العلامة: «نزيل الري شيخنا و فقيهنا، ورد بغداد سنة ٣٥٥ هـ و سمع منه شيوخ الطائفة و هو حدث السن، كان جليلا حافظا الاحاديث بصيرا بالرجال ناقدا للاخبار لم ير في القميين مثله في حفظه و كثرة علمه، له نحو ٣٠٠ مصنف، توفي رضي اللّه عنه في الري (قرب عبد العظيم بطهران) سنة ٣٨١ هـ.
(رجال العلامة الحلي: ١٤٧ طبع النجف)
[٤] محمد بن علي بن الفضل بن تمام الدهقان، ابو الحسين الكوفي، عده الشيخ الطوسي في رجال ممن لم يرو عن الأئمّة (ع) : كثير الرواية، كان ثقة عينا، صحيح الاعتقاد، جيد التصنيف له مؤلفات كثيرة، روى عن عدد كبير من رجال القرن الرابع الهجري.
(رجال المامقاني: ١٥٨-٣ طبعة النجف)
[٥] من لا يحضره الفقيه. المقدمة ص ١٩ طبع النجف.