موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٨١ - الدور الثالث للجامعة النجفية
اكثر من مئة سنة حتى اليوم [١] .
و عندما اطل القرن الرابع عشر الهجري لمع اسم المجدد الشيخ ملا محمد كاظم الخراساني الذي فتح آفاقا جديدة للعلم، و قدر له و لمن خلفه كالميرزا حسين النائيني، و الشيخ محمد حسين الاصفهاني، و الشيخ اقا ضياء العراقي و غيرهم من اقطاب هذه المدرسة ان يرتفعوا الى القمة العلمية، و التي خلفت تراثا ضخما تستنير به الاجيال.
و الى جانب هذين العلمين الرئيسيين فقد قدمت الجامعة النجفية عطاء ثرا في مختلف العلوم سواء أكان لها مساس في علومنا الفقهية و الاصولية او لها صلة بطبيعة النجف الادبية.
اسكن الزعيم الروحاني المجدد الشيخ ملا محمد كاظم الاخوند الخراساني
و لقد سبب ازدهار الجامعة النجفية الى كثرة المدارس الدينية في هذا الدور، و التي نصطلح عليها في عصرنا الحديث بالاقسام الداخلية لطلاب العلوم بالاضافة الى كونها مقرات للتدريس و البحث.
و تكاثر المدارس يدل على ازدياد الهجرة الى طلب العلم، و خاصة من البلاد النائية. و نتيجة لهذا التوسع في تكاثر الهجرة الى النجف اتسعت
[١] المعالم الجديدة: ٨٩.
غ