موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٢٤٢ - مكتبة الملالي
الا اسمها، او التي بقيت فيها بعض الكتب، او المكتبات المستحدثة الجديدة و التي بدأ يتكاثر عددها في السنوات الاخيرة، و من اهم هذه المكتبات العامة التي عرفت بها النجف في الماضي و الحاضر هي:
مكتبة الملالي
و هي مكتبة منسوبة لآل (الملاّ) او الملالي كما هو المشهور، الذين جمع بعضهم بين النقابة و الحكومة، و الزعامة الروحانية، و سدانة الروضة الحيدرية، مدة ثلاثة قرون، و قد انحدر من هذه الاسرة عدد من اكابر العلماء، و الفقهاء الذين كان لهم صيت في البحث، و الدرس، و التأليف، و ان كتاب (الحاشية على تهذيب المنطق) هو من بعض مؤلفات جدهم الملاّ عبد اللّه بن شهاب الدين اليزدي المتوفى سنة ٩٨١ هـ و المعروف بالشهاب آبادي، و الذي لا يزال كتابه هذا و منذ اربعة قرون و هو يدرس في المدارس العلمية، و قد كانت للملا عبد اللّه مدرسة في النجف باسمه، و قد ورد ذكر لكثير من اسماء كتبها، و ازدهارها بالعلم، في عرض المرور بتراجم رجالات هذه الاسرة، و من الذين أشار الى ذلك السيد حسن الصدر في (تكملة الآمل) و السيد محسن الامين في (اعيان الشيعة) ، و الشيخ اغا بزرك، و الشيخ محمد السماوي الذي يقول عن هذه الاسرة في ارجوزته التي يستعرض بها سدنة الروضة الحيدرية فيقول:
و منهم الحماة آل الملاّ # و مكثرو النوال حتى ملاّ
مثل الفتى المحسن يوم الجود # و ذي الصلاح و التقى محمود..
و لا يبعد ان تكون كتب هذه المدرسة من انفس الكتب و اثمنها بالنظر لما تعاقب على رعايتها من رجالات هذه الاسرة من العلماء، و الفقهاء،